رئيس التحرير
عصام كامل

المعارضة السورية تعين إدريس مستشارًا وتقيل وزير دفاعها

 اللواء سليم إدريس
اللواء سليم إدريس رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر

وافق اللواء سليم إدريس رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر على الاستقالة من منصبه ليشغل منصب مستشار رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا، ضمن اتفاق يقضي باستقالة وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية.

وافق اللواء سليم إدريس على الاستقالة من رئاسة هيئة أركان الجيش السوري الحر، ضمن اتفاق يقضي أيضا باستقالة وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة للمعارضة، وتعيين إدريس مستشارا لرئيس الائتلاف المعارض، بحسب ما أعلن الائتلاف في بيان.

وكان المجلس الأعلى للجيش السوري الحر أعلن في فبراير إقالة إدريس من منصبه وتعيين العميد الركن عبد الإله بشير بدلا منه، في خطوة رفضها إدريس ومجموعات في المعارضة السورية المسلحة. وأتى الاتفاق الذي يقضي كذلك بتوسيع المجلس العسكري الأعلى، بعد اجتماعات استمرت يومين عقدها رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أحمد الجربا، مع وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة أسعد مصطفى، واللواء إدريس والعميد بشير، إضافة إلى قادة الجبهات.

وقال الائتلاف إنه جرى الاتفاق على "أن يقدم السيد أسعد مصطفى وزير الدفاع استقالته ويقبلها السيد أحمد الجربا ويعتبر نوابه بحكم المستقيلين"، وذلك بحسب بيان نشر الخميس (السادس من مارس 2014) على صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك".


وأشار البيان إلى أن بنود الاتفاق تشمل أيضا "توسعة المجلس العسكري الأعلى وزيادة عدد أعضائه". وأشار البيان أيضا إلى أن الاتفاق وقعه الجربا وقادة كل من الجبهات الخمس في المجلس العسكري، إضافة إلى رئيس المجلس العسكري في درعا (جنوب) و"القائد الثوري في الجبهة الجنوبية".

وأنشئت هيئة الأركان العامة للجيش الحر في ديسمبر 2012 وعين إدريس قائدا لها. وجاء ذلك في محاولة لجمع المجموعات المقاتلة ضد النظام السوري على الأرض وتوحيد قيادتها، وأبقيت المجموعات الجهادية خارج الهيئة.

إلا أن الهيئة التي تمكنت في الأشهر الأولى من تحقيق بعض الخطوات على صعيد تنظيم المجالس العسكرية للمناطق، ما لبثت أن تراجعت هيبتها مع انشقاق مجموعات مقاتلة بارزة عنها وتكوينها تشكيلات أخرى أبرزها "الجبهة الإسلامية" و"جبهة ثوار سوريا"، اللتان أعلنتا انشقاقهما عن الأركان وعن الائتلاف الذي يشكل الغطاء السياسي للأركان.

ميدانيا، قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب 12 آخرون بجروح اليوم الخميس في تفجير سيارة مفخخة في حي يقطنه علويون ومسيحيون في شرق مدينة حمص بوسط سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وجاء ذلك بعد ساعات على مقتل خمسة أشخاص في تفجير شاحنة مفخخة قرب فرع أمني في مدينة حماة (وسط).

وتدور في هذا الوقت معارك عنيفة في محيط مدينة يبرود شمال دمشق، أبرز معاقل المعارضة في منطقة القلمون الإستراتيجية الحدودية مع لبنان، حيث حققت القوات النظامية مدعومة من حزب الله اللبناني، تقدما إضافيا.



ع.ش/ ع.خ (أ ف ب، رويترز)

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل

الجريدة الرسمية