رئيس التحرير
عصام كامل

حماده.. يلعب!


انتظر حماده لحين خروجه من قبضة الشرطة.. فاتهمها على الفور بسحله وتعذيبه!!

المشهد كله مبكى ومقرف ومقزز إلى أبعد مدى.. فيموت الزمار وأصابعه تلعب.. لم تتعود الشرطة على الاعتذار.. فلم تحتمل ساعات على اعتذارها حتى عادت تمارس هوايتها القديمة فى الضغط على عباد الله لتغيير أقوالهم!


السطور السابقة هى الاحتمال الوحيد الذى أمامنا الآن.. فليس من حقنا اتهام الإخوان بمزاحمة الشرطة فى إدارة الداخلية وتدخلهم فى عملها وإجبار ضباطها للضغط على حماده ليغير أقواله.. ولذلك علينا أن نتوقف عند الداخلية وحدها.. التى يبدو المشهد عندها وفيها مرتبكا جدا.. تصريحات وتصريحات مخالفة.. اعتذار وضغوط.. بيانات وأخرى تتعارض معها.. وهنا نلاحظ عدم تدخل ائتلافات وروابط ضباط الشرطة التى تشكلت أخيرا.. وكان لها رأيها فى كل الأحداث السابقة.. فلربما فى مرحلة البحث عن المعلومات والتحرى.. وإلى حين ذلك.. تبقى الشرطة المتهم الأول.. وحتى ننصف الأبرياء الشرفاء فيها.. نقول إن اتهام الأساس للمجرمين الذين سحلوا حماده.. لكنهم أساءوا إلى الجميع والتهمة على المشاع حتى حسابهم وعقابهم..

وبين كل ذلك.. عاد الوعى إلى حماده.. وظل محتفظا بحقه فى الكلام.. فتكلم.. فور ابتعاده عن قبضة ساحليه!!
الجريدة الرسمية