عميد قصر العيني: 800 مليون جنيه بداية حقيقية لتنفيذ مشروع قومي لتطوير المستشفيات
أعلن وزير التعليم العالي، الدكتور عبد العزيز قنصوة، عن تخصيص 800 مليون جنيه من التمويل الذاتي خلال العام الأول لبدء تنفيذ مخطط التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني، إلى جانب التمويل المقرر من الموازنة العامة للدولة، وذلك في إطار توجيهات الحكومة بالإسراع في تنفيذ المشروع القومي لتحديث أحد أعرق وأكبر الصروح الطبية والتعليمية في مصر والمنطقة.
ويستهدف المشروع إحداث نقلة نوعية شاملة في البنية الطبية والخدمات العلاجية والطاقة الاستيعابية للمستشفيات، بما يواكب احتفالية مرور 200 عام على تأسيس قصر العيني.
وثمّن الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، الدعم الكبير والرعاية المستمرة التي توليها القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لمنظومة الرعاية الصحية وتطوير المستشفيات الجامعية، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل الركيزة الأساسية للاستراتيجية التي تنفذها الكلية لتطوير هذا الصرح الطبي العريق.
وأعرب عميد الكلية عن تقديره للقرارات الصادرة عن مجلس الوزراء عقب الاجتماع الذي خُصص لاستعراض مخطط التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني، مؤكدًا أن التوجيهات الفورية من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بسرعة اتخاذ الإجراءات التنفيذية وتوفير الدعم المالي اللازم تمثل دفعة قوية نحو تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة، خاصة في ظل اهتمام الحكومة بتطوير مستشفيات قصر العيني باعتبارها أحد أهم المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر.
كما أشاد بجهود الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في متابعة المشروع والتنسيق المستمر بشأنه، مثمنًا كذلك الدعم الكامل الذي يقدمه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، لتنفيذ المشروع، مشيرًا إلى تأكيده أن تطوير مستشفيات قصر العيني لا يمثل مشروعًا خاصًا بجامعة القاهرة فقط، بل يعد مشروعًا وطنيًا يحظى باهتمام الدولة بالنظر إلى قيمته التاريخية والعلمية والطبية ودوره في خدمة ملايين المواطنين.
وأوضح أن مشروع التطوير يستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات بإضافة 2239 سريرًا جديدًا عقب استكمال أعمال التطوير، إلى جانب رفع القدرة التشغيلية بما يسمح بإجراء أكثر من 100 ألف عملية جراحية سنويًا، فضلًا عن مضاعفة أعداد المستفيدين من الخدمات الطبية مقارنة بما يتم تقديمه حاليًا لأكثر من مليوني مريض سنويًا، وذلك من خلال تنفيذ المشروع على أربع مراحل متتالية تضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية دون توقف طوال فترة التنفيذ.
ووجه عميد كلية طب قصر العيني الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس جامعة القاهرة، مؤكدًا أن هذا الدعم الاستثنائي المتزامن مع الاحتفال بمرور 200 عام على تأسيس قصر العيني سيعزز مكانة هذا الصرح الطبي العريق، ويضمن استمراره في أداء رسالته التاريخية والإنسانية في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.



