رئيس التحرير
عصام كامل

روبيو: رئيس وزراء العراق الجديد يلتقي ترامب قريبا في واشنطن

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي
18 حجم الخط

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الإدارة الأمريكية تتواصل مع رئيس وزراء العراق الجديد، مشيرًا إلى أنه من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن خلال الفترة المقبلة.

وأضاف روبيو أن هناك "خطوات جيدة" تشهدها الساحة العراقية، مؤكدًا استمرار التواصل بين الجانبين بشأن عدد من الملفات المشتركة والتطورات الإقليمية.

 

في سياق آخر أكد وزير الخارجية الأمريكي   أن أي قرارات تتخذ في المحادثات مع إيران ستضمن مصالح حلفائنا بالمنطقة، مشيرا إلى أن ترامب منفتح على سلام يضمن أمن وازدهار واشنطن والخليج.  

تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة

وقال روبيو خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في العاصمة البحرينية، إن التحالف الأمريكي مع شركائه في المنطقة "خضع للاختبار" خلال التطورات الأخيرة ونجح في تجاوزها، مؤكدًا أن الاجتماع الأخير يعكس هدفًا مشتركًا يتمثل في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة. 

وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة تدخل "مرحلة جديدة" تأمل أن تفضي إلى السلام، مشيرا إلى أن واشنطن ستسعى، بمساعدة شركائها، إلى بناء حوار يؤدي في النهاية إلى اتفاق مع إيران.

مسار تفاوضي يجب أن يراعي مصالح الحلفاء في المنطقة

وقال إن بلاده مستعدة لمساعدة إيران إذا اختارت وقف تصدير أيديولوجيتها والتركيز على تحسين أوضاع شعبها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي مسار تفاوضي يجب أن يراعي مصالح الحلفاء في المنطقة. 

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي لا تملكه أي دولة، ولا يحق لأي طرف فرض رسوم مرور عليه، لافتا إلى أن واشنطن ستضمن ألا تتعارض أي اتفاقات مستقبلية مع مصالح شركائها الإقليميين. 

روبيو يسعى إلى كسب تأييد الحلفاء العرب في الخليج للاتفاق المبدئي الذي أبرمته إدارة ترامب مع طهران

وختم روبيو بالتأكيد أن الرئيس دونالد ترامب منفتح على السلام، لكن بشرط ألا يقوض ذلك أمن وازدهار دول المنطقة أو مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج. 

وكان روبيو وصل اليوم الخميس إلى البحرين المحطة الأخيرة في جولته الخليجية. 

ويسعى روبيو إلى كسب تأييد الحلفاء العرب في الخليج للاتفاق المبدئي الذي أبرمته إدارة الرئيس دونالد ترامب مع طهران

وتأتي مهمة روبيو في ظل حساسية بالغة، إذ يواجه شكوكا متزايدة من قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذين يخشون أن تؤدي التنازلات المقدمة لإيران إلى تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة رسم التوازنات الأمنية، والتأثير على تدفق النفط في المنطقة. 

الجريدة الرسمية