أمين الفتوى يوضح حكم نسيان تسبيح السجود في الصلاة
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم نسيان تسبيح السجود أثناء الصلاة والانتقال مباشرة إلى الدعاء، مؤكدًا أن الصلاة تظل صحيحة ولا تبطل بذلك.
تسبيح السجود من سنن الصلاة وليس من أركانها
وأوضح أمين الفتوى، خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، أن تسبيح السجود ليس ركنًا من أركان الصلاة، وإنما يُعد من السنن المستحبة.
وأشار إلى أن الركن الأساسي في السجود هو أداء الهيئة الصحيحة للسجود مع الطمأنينة فيه، بينما الأذكار مثل «سبحان ربي الأعلى» تعد من المستحبات.
نسيان التسبيح لا يؤثر على صحة الصلاة
وأكد أن ترك تسبيح السجود نسيانًا أو عمدًا لا يبطل الصلاة، ما دامت أركانها الأساسية قد أُديت بشكل صحيح، موضحًا أن الصلاة تظل صحيحة ولا يلزم إعادتها.
الترتيب المستحب في السجود
وبيّن أن الأصل في السجود أن يبدأ المصلي بالتسبيح أولًا، مثل قول «سبحان ربي الأعلى»، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الدعاء بما يشاء من الأدعية.
فضل الصلاة على النبي ﷺ
وفي سياق آخر، تطرق الشيخ عويضة عثمان إلى معنى الصلاة على النبي ﷺ، موضحًا أن صلاة الله عليه تعني رفع منزلته وإعلاء مقامه، بينما صلاة الملائكة تكون دعاءً له بالرحمة، وصلاة المؤمنين امتثال لأمر الله وتعظيمًا للنبي الكريم.
واستشهد بقول النبي ﷺ: «من صلى عليّ صلاة صلى الله بها عليه عشرًا»، مشيرًا إلى عظيم فضل هذا الذكر وثوابه الكبير.




