رئيس التحرير
عصام كامل

مع ستين سلامة، مواجهة ساخنة بين بسمة وهبة والطيب بشأن شوبير، والنشطاء: نبش الماضي فخ للإثارة

حديث ساخة بين بسمة
حديث ساخة بين بسمة وهبة وأحمد الطيب يثير الجدل
18 حجم الخط

خلاف بسمة وهبة وأحمد الطيب، أثارت حلقة المذيعة بسمة وهبة مع المعلق الرياضي أحمد الطيب جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن إعادة "نبش" ملف خلاف أحمد الطيب القديم مع كابتن أحمد شوبير، في مداخلة الطيب لم يكن الهدف منه تقديم محتوى رياضي حقيقي، لكن كان محاولة لجر الضيف إلى منطقة الأزمات المصطنعة، وإعادة إشعال أزمات قديمة قد تخلق حالة من الاحتقان في الوقت الحالي.

 

محادثة ساخنة بين بسمة وهبة وأحمد الطيب بشأن شوبير


البداية كانت محادثة ساخنة على الهواء بين بسمة وهبة وأحمد الطيب، عندما وجهت بسمة سؤالا إلى الطيب عن مستوى مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر، خلال مباراة بلجيكا في كأس العالم 2026، ليرد الطيب من خلال مداخلة تليفونية بأن "مستواه كان جيدًا".

خلاف بين بسمة وهبة وأحمد الطيب بشأن شوبير، فيتو
خلاف بين بسمة وهبة وأحمد الطيب بشأن شوبير، فيتو


واستمر المعلق الرياضي أحمد الطيب فقال: "إنه كان يتخوف من تعرض مصطفى شوبير للتوتر على خلفية "أزمة يعيشها والده أحمد شوبير، الذي يتعرض لانتقادات شديدة بسبب حديثه عن جماهير مدينة بورسعيد"، حسبما ذكر أحمد الطيب في مداخلته الهاتفية خلال برنامج بسمة وهبة.


وقال أحمد الطيب في مداخلته مع بسمة وهبة: "مصطفى شوبير كان والده عنده مشكلة قبل مباراة بلجيكا بـ 3 أيام، وهي مهاجمة جماهير المصري ونواب بورسعيد له، وعمل شكاوى ضده.. أكيد الابن بيتأثر، فممكن مصطفى، اللي خبرته قليلة في الحياة، يكون متوترًا ومشغول بوالده"


وردت عليه بسمة فقال "طب هو مين اللي قالك إنه متوتر؟"
ليجيب أحمد الطيب: "أنا اللي بقولك وعارف". 
وهنا قالت بسمة وهبة: "طب وماتش البرازيل مصطفى كان متوتر؟"
ليرد أحمد الطيب: "إنتِ بتقطعي كلامي ليه؟ سيبيني أكمل كلامي".
وأجابته بسمة وهبة "حضرتك إنت مش في برنامج نشرة أخبار.. أنا مذيعة ولازم أسألك في كل حاجة، ده شغلي".
ورد أحمد الطيب: "لا، بعد ما أخلص كلامي، إلا لو إنتِ مش مركزة في كلامي".
واحتدم النقاش فقالت بسمة وهبة: "لا، أنا مركزة كويس، حضرتك اللي مش مركز أنا بقول إيه.. إنت مش عاوز تجاوب وعاوز تقول بس اللي عندك.. كمل نشرة أخبارك، اتفضل".

 

بسمة وهبة لأحمد الطيب: مع ستين سلامة


ليعبر أحمد الطيب عن رفضه للحوار فقال: "ينفع تكلمي ضيفك بالطريقة دي؟"
لترد بسمة وهبة: "آه ينفع، أنا ملتزمة بطريقة الحوار".


ورفض أحمد الطيب الرد فقال: "طب مع السلامة يا ستي"، لترد عليه المذيعة قائلة: "مع ستين سلامة"
وعلقت بسمة وهبة بعد خروج أحمد الطيب من المداخلة فقالت: "مش عارفة ليه أحمد الطيب قبل الماتش وبعد الماتش كتب تحديدًا عن مصطفى شوبير؟ هل ده تخليص حق وحاجات شخصية على حساب بلدك ومنتخب وطنك؟ انا عارفه نواياك "الخبيثة" وغرض كلامك عن مصطفى شوبير، ولكن مع ذلك اتصلت بيك وخليتك تتطلع تتكلم"

 

حلقة الخلاف بين بسمة وهبة وأحمد الطيب تثير الجدل


أثارت الحلقة ردود أفعال واسعة واستياء بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فعلق البلوجر مصطفى البلك معبرًا عن استيائه فقال: "فخ التريند ومستنقع الإثارة.. ما حدث في حلقة  بسمة وهبة مع المعلق الرياضي أحمد الطيب ليس مجرد حوار تلفزيوني عابر، بل هو نموذج صارخ لما يعانيه الإعلام الرياضي مؤخرًا من مغالطات وهوس بالمشاهدات على حساب المهنية الفنية والموضوعية، وعمل مداخلة مع  أحمد الطيب وإعادة نبش ملف خلافه القديم مع الكابتن أحمد شوبير، من خلال سؤال ليس خالصًا منذ بداية المداخلة، لم يكن بهدف تقديم محتوى رياضي حقيقي أو تحليل كروي يستفيد منه المشاهد، بل كان محاولة واضحة لجر الضيف إلى منطقة الأزمات الفضائية، وإعادة إشعال أزمات قديمة تجاوزها الزمن".

خلاف شوبير وأحمد الطيب يعود من جديد، فيتو
خلاف شوبير وأحمد الطيب يعود من جديد، فيتو


وتابع مصطفى البلك: "عندما جاءت إجابات الطيب هادئة أو خارج النص المرسوم للإثارة، رأينا أسلوب المقاطعة المستمرة والتهكم على الكلام، وهو أسلوب يفتقر لأبجديات العمل الإعلامي الذي يفرض احترام الضيف ومنحه المساحة الكاملة للتعبير عن رأيه دون وصاية أو توجيه، وانقسم الجميع كالعادة بين مؤيد ومعارض لبسمة وهبة وأحمد الطيب، لكن المحصلة النهائية كانت صناعة تريند زائف أخذ الكثير من رصيد ومكانة المذيعة، وأثبت أن إصرار بعض البرامج على صناعة الفتنة الرياضية بين الجماهير، والاعتماد على الإيقاع بالضيف بدلا من محاورته، يحول الشاشة من منبر للتوعية والتحليل إلى مستنقع للإثارة، فالجمهور أصبح واعيًا تمامًا، ويعرف كيف يفرق بين الإعلامي المهني الذي يبحث عن الحقيقة، وبين من يبحث عن التريند ولو كان الثمن إشعال التعصب الرياضي".


وعلق البلوجر محمد سالم قائلًا: "المشكلة في سكب الزيت على النار، اتقوا الله فيما تقولون الاحترام واجب، والابتعاد عن الخلافات وعدم إشعالها أمر جيد،  المفروض محاسبة كل من يريد توسيع الفجوة في الخلافات بين الناس"


وردت البلوجر ضحى عبد السلام، قائلة: "الجميع بياخد اللقطة ويعلي من التريند، مصر حاليًا مش محتاجة اللي ينفخ في نار الفرقة، نشوف الأول المنتخب هيعمل إيه في كأس العالم".

الجريدة الرسمية