رئيس التحرير
عصام كامل

القناة 12 العبرية تكشف بنود الاتفاق “شبه النهائي” بين واشنطن وطهران

اتفاق أمريكا وإيران،
اتفاق أمريكا وإيران، فيتو
18 حجم الخط

كشفت القناة 12 العبرية، الثلاثاء، عما وصفته بأنه مسودة “شبه نهائية” للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مدعية حصولها على نسخة من الوثيقة، والتي تتضمن 12 بندًا رئيسيًّا تمس ملفات نووية وأمنية واقتصادية وإقليمية.


وبحسب القناة، فإن الاتفاق في صيغته المطروحة يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مسار تهدئة شامل بين الطرفين، بمشاركة حلفائهما في المنطقة.


البند الأول: وقف شامل للأعمال العدائية بما في ذلك الساحة اللبنانية

ينص البند الأول على وقف جميع الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، مع إدراج جبهات إقليمية ضمن الاتفاق، من بينها لبنان.


بنود نووية: منع التسلح النووي وإدارة ملف التخصيب

تؤكد إيران التزامها بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
يتم التنسيق بين الطرفين لمعالجة ملف اليورانيوم المخصب.
تناقش واشنطن وطهران مستقبل التخصيب واحتياجات إيران النووية.
تلتزم إيران بالحفاظ على الوضع القائم في برنامجها النووي خلال فترة التفاوض.


ترتيبات اقتصادية ورفع تدريجي للعقوبات

ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري عن المواني الإيرانية.
عدم فرض عقوبات جديدة أو تعزيز القوات الأمريكية خلال المفاوضات.
منح إيران إعفاءات مؤقتة لبيع النفط والوقود.
إتاحة استخدام جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.


ملف مضيق هرمز والشحن البحري

ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز لمدة 60 يومًا دون رسوم.
تنسيق ترتيبات الشحن والخدمات البحرية مع دول الخليج، عبر وساطة سلطنة عمان.


ترتيبات ما بعد الاتفاق النهائي

إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، تنسحب الولايات المتحدة خلال 30 يومًا.
رفع كامل للعقوبات المفروضة على إيران.
إنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران.


سياق سياسي غير محسوم وردود غائبة

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من واشنطن أو طهران أو الوسطاء بشأن ما ورد في التقرير، ما يجعل البنود المذكورة غير مؤكدة رسميًا حتى اللحظة.
ويأتي ذلك وسط تسارع في التصريحات السياسية المرتبطة بالاتفاق، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إنهاء الحرب في لبنان يُعد جزءًا أساسيًّا من أي تفاهم نهائي مع الولايات المتحدة.


سياق أوسع: اتفاق واسع النطاق يربط النووي بالأمن الإقليمي

تشير البنود المسربة، في حال صحتها، إلى أن الاتفاق لا يقتصر على الملف النووي فقط، بل يمتد ليشمل ترتيبات أمنية إقليمية واقتصادية عميقة، قد تعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

الجريدة الرسمية