ترامب يهدد إيران بالهجمات مجددًا والحصول على "مقابل مالي" لحماية المنطقة حال فشل الاتفاق النووي
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران باستئناف العمليات العسكرية ضدها وفرض إجراءات اقتصادية مشددة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي نهائي مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".
وجاءت تصريحات ترامب بعد وقت قصير من إعلان التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران ينهي الحرب بين الجانبين على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، ويمهد لمحادثات لاحقة بشأن الملفات الأكثر حساسية وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
وفي السياق ذاته، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الانتهاء من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد أشهر من المفاوضات، مؤكدًا أن الاتفاق جاء ثمرة محادثات طويلة وشاقة بين الطرفين.
وصرح ترامب للصحيفة قائلاً إنه "في حال فشل التوصل لاتفاق نووي سنستأنف الهجمات العسكرية، أو سأجعل واشنطن حارسة للمنطقة مقابل 20٪ من إيراداتها".
وأضاف ترامب أن القرارات العسكرية الأخيرة ضد إيران، بما في ذلك الهجمات وفرض الحصار البحري، أعادت تشكيل الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأمريكية، على حد تعبيره.
وتابع أن الهجمات الإسرائيلية كادت أن تعرقل التوصل إلى الاتفاق النهائي مع طهران، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان “صعب المراس”، وأنه كان ينبغي عليه تقدير الدور الأمريكي في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وكان ترامب قد أعلن في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال" التوصل إلى اتفاق مع إيران، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون رسوم مرور.
وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة، يتضمن وقفًا فوريًا ودائمًا لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، على أن يتم توقيع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم 19 يونيو الجاري.
كما كشفت مصادر إيرانية أن إدارة مضيق هرمز خلال المرحلة المقبلة ستتم بالتنسيق مع سلطنة عمان، ضمن ترتيبات تهدف إلى ضمان استقرار الملاحة في الممر الاستراتيجي.
وفي وقت سابق، أعلن التلفزيون الإيراني وقف الحرب مع الولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق بين البلدين، في تطور يعكس تهدئة غير مسبوقة في التصعيد العسكري بين الجانبين.
