رئيس التحرير
عصام كامل

مأمور الشرطة بأشمون ينقذ غارمة ستينية من أحكام تمتد حتى 2037

مأمور أشمون
مأمور أشمون
18 حجم الخط

نجح العميد محمد أبو العزم، مأمور مركز شرطة أشمون بمحافظة المنوفية، في إنهاء معاناة سيدة ستينية ظلت أسيرة الديون والأحكام القضائية لسنوات طويلة، لتعود إلى حياتها وأسرتها بعد أن كانت تنتظرها سنوات أخرى من الحبس خلف القضبان.

رحلة قاسية بدأت من أجل نجلتها

عاشت السيدة، البالغة من العمر 65 عامًا، سنوات من المعاناة بسبب ديون تراكمت عليها إثر شراء أجهزة منزلية ومستلزمات لتجهيز بناتها، ومع تعثرها في سداد تلك الالتزامات، صدرت ضدها أحكام قضائية متعددة انتهت بدخولها السجن وقضاء عقوبة امتدت لسبع سنوات.

لكن المفاجأة كانت في انتظارها بعد انتهاء مدة العقوبة، إذ كشفت المراجعات القانونية عن وجود أحكام أخرى ضدها، كان من شأنها أن تبقيها خلف القضبان حتى عام 2037.

ديون متبقية وأمل يتجدد

وبعد فحص ملف السيدة، تبين أن المبلغ المتبقي لسداد المديونيات بلغ نحو 192 ألف جنيه، وهو رقم بدا أكبر من قدرة السيدة وأسرتها على تحمله، لتبدو العودة إلى الحياة الطبيعية حلمًا بعيد المنال.

إلا أن تدخل العميد محمد أبو العزم غيّر مسار القصة بالكامل، حيث بادر إلى تبني حالتها والعمل على إنهاء أزمتها الإنسانية.

مبادرة إنسانية تنهي سنوات الانتظار

لم يتوقف الأمر عند مجرد المتابعة، بل تم تدبير المبلغ المستحق وسداد الديون المتبقية عن السيدة، في خطوة أعادت إليها الأمل بعد سنوات من الألم والانتظار.

ومع الانتهاء من الإجراءات القانونية، تم إخلاء سبيل السيدة، لتغادر محبسها أخيرًا وتبدأ صفحة جديدة من حياتها بعيدًا عن هاجس الأحكام والديون.

فرحة الحرية بعد سنوات المعاناة

خرجت السيدة من محبسها وهي تحمل مشاعر امتزجت فيها الدموع بالفرحة، بعدما تحولت قصة كانت تبدو بلا نهاية إلى حكاية إنسانية عنوانها الرحمة ومد يد العون للمحتاجين.

الجريدة الرسمية