حواس: 50 مخرنًا مؤمنًا حموا الآثار من النهب وهذه قصة استعادة شعر رمسيس الثاني
كشف الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق أن بعض وقائع سرقة الآثار كشفت عن أسباب سهولة السرقة، وهي أن المخازن الأثرية كانت مبنية بالطوب اللبن، وبالتالي كان يتم الحفر أسفلها وسرقتها، وعندما تولى منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تعاقد مع القوات المسلحة وبنوا ٥٠ مخزنًا متحفيًا مؤمنًا حمت الآثار المصرية فيما بعد من النهب عقب أحداث ثورة يناير.
وأكد خلال الندوة التي نظمتها شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، مساء اليوم الأحد، أن من ضمن الآثار التي نجحوا في استردادها، مومياء رمسيس الأول، التي خرجت من مصر ١٨٨١ مُهربة، ونجحت الدولة المصرية في استردادها عام ٢٠٠٣ من متحف مايكل كارلوس في الولايات المتحدة الأمريكية وإعادتها إلى المتحف المصري.
وتطرق «حواس» إلى سرقة شعر رمسيس الثاني ومرنبتاح، وقال إن بعض الأثريين أو الكيميائيين سمحوا لعالم فرنسي آتي إلى مصر، بسرقة خصلات شعر من الملك مرنبتاح، وعندما ذهبت مومياء الملك رمسيس الثاني إلى فرنسا، استطاع نفس الشخص سرقة خصلات من شعره أيضًا، واحتفظ بها في منزله، وبعد وفاته عرضها ابنه للبيع، وعندما علمنا بالأمر استطعنا من خلال سفير مصر في باريس استعادة خصلات شعر الملكين في عام ٢٠٠٥.
وشهدت الندوة تكريم الدكتور زاهي حواس من جانب النقابة، تقديرًا لإسهاماته العلمية ودوره في التعريف بالحضارة المصرية والدفاع عن استعادة الآثار المصرية.
وتناولت الندوة جهود استرداد الآثار المصرية، الموجودة بالخارج، والتحديات القانونية والدبلوماسية المرتبطة بهذا الملف، إضافة إلى استعراض عدد من النجاحات التي تحققت في استعادة قطع أثرية نادرة.
كما ركزت المناقشات على أهمية استرداد الآثار في تعزيز الهوية الوطنية ودعم السياحة الثقافية، إلى جانب دور الإعلام في مكافحة تهريب الآثار ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الحضاري المصري.
