سيمون، الصعيدية صاحبة أول فيديو كليب فى العالم العربى وموقف محرج لفنان شهير وراء احترافها الغناء
المطربة سيمون، صاحبة صوت وأداء متميز، استطاعت على مدار السنوات الماضية إثبات ذاتها من خلال موهبتها، سواء في مجال الغناء والتمثيل، خاصة أنها قدمت مشوارًا فنيًا طويلًا امتد إلى 30 عامًا من النجاح والازدهار. ولدت المطربة سيمون في مثل هذا اليوم 14 يونيو عام 1966، بحي شبرا بالقاهرة، تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية.
عن مميزاتها كأنثى للجوزاء ــ مواليد يونيو ــ قالت سيمون: أحترم كل الآراء وعندي مساحة إصغاء ألتقط خلالها الكلام ثم أدخله في معملي حتى يخضع للفحص وفي النهاية لا أنفذ إلا ما يثبت صحته،وهذا ما تعلمته من أبي وأمي وأساتذتي، وأتمسك كثيرًا بحريتي، وهذا عيب من وجهة نظر الآخرين، لكني أعتبر هذا حقًا لى.
أجدادي من الصعيد وتربيت في شبرا
تتحدث المطربة سيمون عن نفسها وتقول: أجدادي من الصعيد ووالدتي من الشرقية، وعشت كل حياتي في شبرا، وأنا شخص يحب اللغات وأشعر دائمًا أنها تقرب الشعوب من بعض، وعندما أتذكر الطفولة، فهي تعتبر من أجمل مراحل عمري، فإنني ما زلت أحتفظ بأصدقائي من مرحلة الطفولة، فأنا كنت تلميذة شاطرة ودائمًا أحب أثبت نفسي، وحصلت على مجموع كبير في الثانوية العامة.

وأضافت سيمون: علشان بغني بلغات كثيرة الناس بتفكرني يونانية ولا فرنسية معرفش ليه.. أنا من قنا بصعيد مصر وأبويا من المنصورة وعشت حياتي كلها في حبيبتي شبرا، كما ان والدي كان أكبر داعم لي خلال مشواري حتى رحل.
مدحت صالح كان السبب
عن بدايتها الفنية تقول المطربة سيمون: بدايتي كانت منذ التحاقي بمسرح الجامعة، عندما قررت مع مجموعة من زملائي تنسيق وحضور حفل غنائي كبير يحييه المطرب مدحت صالح، ولكنه تأخر عن حضور الحفل، فطلب مني أصدقائي الصعود إلى المسرح للغناء من أجل إنقاذ الموقف، ومن هنا جاءت البداية، وكان الموسيقار هاني شنودة أول من لحن لي تترًا في حياتي الفنية من خلال مسلسل "أبيض وأسود" وأنا كنت بطلة مع صلاح ذو الفقار لذلك غنينا معًا.

وأضافت سيمون: تعرفت على المخرج طارق الكاشف وطرحت أول ألبوماتي الغنائية بعنوان "تاني تاني"، وكنت أول من قدم الفيديو كليب في العالم العربي من خلال أغنية "تاكسي"، ومن هنا انطلق مشواري الفني وبدأت دخول مرحلة التمثيل وتقديم أعمال فنية هامة، وكان لي الشرف بالوقوف أمام نجوم عظماء منذ اليوم الأول لدخولي التمثيل، منهم الفنانة فاتن حمامة، التي أشادت بموهبتي.
مش نظرة وابتسامة دى حاجات يامة
من اشهر أغاني المطربة سيمون "مش نظرة وابتسامة" وهي من كلمات محمد ناصر علي، وألحان وجيه عزيز، وتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب، حيث وقفت سيمون في مدينة للملاهي، وكانت تغني لحبيبها، لكن بروح الفتاة القوية، وليست المستضعفة التي تتذلل لحبيبها كما حال باقي الأغنيات العاطفية.

من أغنياتها أيضًا: تاكسى، من أوائل الأغنيات التي تم تصويرها بطريقة الفيديو كليب في المنطقة العربية، وهو إنتاج عام 1993 وتقول عنه سيمون: "أتذكر دائمًا كليب تاكسي، إذ كنت أول مطربة تتجه لتصوير الأغاني على طريقة الفيديو كليب، وكان لي السبق في تلك الفترة، ولا أستطيع أن أنسى شعوري به إطلاقًا، وتسبّب الكليب في هستيريا بين الشباب وقتها، فقيل إنني حالة مختلفة شكلًا وموضوعًا، لكنّي في الحقيقة قد خرجت للجمهور بمظهري الطبيعي الذي كنت أذهب به إلى الجامعة، كنت مختلفة عن زميلاتي بالتيشيرت، والبنطلون الجيينز.
أغنية باتكلم جد لحنها حميد الشاعري، تقول عنه: هو أول ثنائي غنائي في جيل التسعينات من كلمات جمال عبد العزيز وحققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، كما قدمت سيمون مجموعة قليلة من الأفلام والأدوار الدرامية. كانت البداية مع فاتن حمامة في “يوم حلو ويوم مر”، إلا أن من أشهر أفلامها فيلم آيس كريم في جليم مع عمرو دياب وإخراج خيري بشارة.
تاكسي أول أغنية فيديو كليب
يعتبر فيديو كليب "تاكسي" من أوائل الأغنيات التي يتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب في المنطقة العربية، وهو إنتاج عام 1993م، وتقول عنه سيمون: "أتذكر دائمًا كليب (تاكسي)، إذ كنت أول مطربة تتجه لتصوير الأغاني على طريقة الفيديو كليب، وكان لي السبق في تلك الفترة، ولا أستطيع أن أنسى شعوري به إطلاقًا، وتسبّب الكليب في هستيريا بين الشباب وقتها، فقيل إنني حالة مختلفة شكلًا وموضوعًا، لكنّي في الحقيقة قد خرجت للجمهور بمظهري الطبيعي الذي كنت أذهب به إلى الجامعة، كنت مختلفة عن زميلاتي اللواتي كنّ يذهبن إلى الجامعة بالفساتين والتنانير، أما أنا فكنت أخرج بالتيشيرت، والبنطلون الجينز".
