محافظ أسوان يلتقي مسئولي مصنع الأسمنت لبحث تنفيذ مشروع إنتاج الوقود البديل
التقى المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان المهندس معتز محمد محمود نائب رئيس مجلس إدارة مصنع أسمنت أسوان وعضو مجلس الإدارة، والوفد المرافق له، وذلك بحضور أسامة داود رزق نائب المحافظ، والمهندس رفعت إسماعيل رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى، والمهندس أحمد حلفاوى مدير الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية والمشرف على منظومة النظافة العامة.
تناول اللقاء بحث آليات التعاون المشترك لتنفيذ عدد من المشروعات البيئية التى تسهم فى تحقيق الاستفادة المثلى من المخلفات وتحويلها إلى طاقة.
وأكد المهندس عمرو لاشين على أهمية دعم الشراكة بين المحافظة والقطاع الصناعى لتنفيذ مشروع إنتاج الوقود البديل (RDF) من المخلفات البلدية والزراعية ومخلفات الصرف الصحى (الحمأة)، بما يتواكب مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتعظيم الإستفادة من الموارد المتاحة، وتحقيق مردود بيئى واقتصادى إيجابى للمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون الفعال بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات القطاع الخاص، من خلال تحويل المخلفات من عبء إلى مورد اقتصادي، بما يسهم فى تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة البيئة، فضلًا عن دعم جهود المحافظة فى الارتقاء بمنظومة النظافة العامة، وكذلك تشغيل مصنع إعادة التدوير الخاص بالمحافظة بالشلال، للتخلص البيئى من المخلفات.
ووجه المهندس عمرو لاشين بتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لمسئولى مصنع أسمنت أسوان، وتوفير كميات المخلفات المطلوبة لإستخدامها كبديل للطاقة داخل المصنع، بما يساهم فى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدى، وخفض معدلات التلوث، والتخلص الآمن من مخلفات القمامة والزراعة والصرف الصحى.
وأكد محافظ أسوان أن هذا التعاون يأتى ضمن خطة المحافظة للتوسع فى المشروعات الصديقة للبيئة، وتحسين المشهد الحضارى، وتوفير بيئة نظيفة للمواطنين والأفواج السياحية الزائرة، بما يتماشى مع مكانة أسوان كوجهة سياحية عالمية.
وأشار مسئولو المصنع إلى أنه سيتم إعداد دراسة متكاملة للمشروع وفق أسس علمية وفنية، تمهيدًا للبدء فى تنفيذه خلال أسرع وقت ممكن، بما يضمن تحقيق أهدافه البيئية والإقتصادية وتعظيم الاستفادة من المخلفات.
وتواصل محافظة أسوان تنفيذ رؤيتها 2040 لتعزيز الإستدامة البيئية ودعم التحول الأخضر، من خلال التعاون مع القطاع الخاص لتنفيذ مشروعات مبتكرة لإدارة المخلفات وتحويلها إلى طاقة، بما يدعم التنمية ويحافظ على البيئة ويرتقى بجودة الحياة للمواطنين والزائرين.




