رئيس التحرير
عصام كامل

عودة دراماتيكية، هل يحرس "نوير" عرين ألمانيا أمام كوراساو بكأس العالم؟

نوير
نوير
18 حجم الخط

فاجأ الحارس الأسطوري مانويل نوير الأوساط الرياضية بتراجعه الدراماتيكي عن الاعتزال الدولي ليتواجد في القائمة النهائية لألمانيا في كأس العالم 2026، باحثًا عن كتابة فصل أخير ومثالي في موندياله الخامس تاريخيًا.

 ومع اقتراب ضربة البداية للمانشافت ضد منتخب كوراساو يوم الأحد المقبل على ملعب "إن آر جي" في هيوستن، تتركز كل الأنظار حول معسكر الماكينات لمعرفة ما إذا كان "الأخطبوط" البافاري سيحرس العرين أساسيًا أم أن حالته البدنية ستفرض سيناريو آخر.


ورغم الانتقادات الإعلامية التي صاحبت استدعاء صاحب الـ 40 عامًا والمطالبة بمنح الفرصة للجيل الجديد، إلا أن المدير الفني يوليان ناجلسمان حسم الجدل مبكرًا بقرار صارم، مؤكدًا أن نوير هو الخيار الأول لحراسة مرمى ألمانيا طوال البطولة. 

ويرى الجهاز الفني أن عودة نوير تمنح خط الدفاع شخصية قيادية وهيبة افتقدها المنتخب في الصدمات المونديالية السابقة، مما يجعله الركيزة الأساسية في خطط المدرب الشاب لإعادة الهوية الألمانية لمصالح منصات التتويج.


ولكن، تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الألمانية، حيث تحيط الشكوك الطبية بجاهزية نوير الكاملة لخوض اللقاء الافتتاحي بعد غيابه عن الوديات الأخيرة ضد فنلندا وأمريكا بسبب إجهاد في عضلة الساق (السمانة).

 وعلى الرغم من عودته الجزئية للتدريبات الجماعية خلال الساعات الماضية في الولايات المتحدة، إلا أن الطاقم الطبي يفرض حذرًا شديدًا ويرفض الاستعجال في الدفع به لضمان عدم تفاقم الإصابة قبل المعارك الأشد شراسة في المجموعة ضد كوت ديفوار والإكوادور.

وأمام هذا الوضع البدني المعقد، يجد ناجلسمان نفسه أمام خيارين؛ إما المخاطرة المحسوبة بالدفع بنوير أساسيًا أمام كوراساو لمنحه حساسية المباريات الرسمية في مواجهة تبدو نظريًا في المتناول، أو الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء كإجراء احترازي ومنح حارس شتوتجارت ألكسندر نوبل فرصة اللعب أساسيًا. 

وستحدد الساعات الثماني والأربعين القادمة والاختبار البدني الأخير المصير النهائي لنوير، فهل يبدأ رحلته المونديالية من داخل المستطيل الأخضر في هيوستن، أم يراقب ضربة البداية من دكة البدلاء؟

الجريدة الرسمية