هزيمة واحدة، سجل مواجهات البرازيل أمام المنتخبات الأفريقية بكأس العالم
يلتقي منتخب البرازيل مع المغرب في كأس العالم 2026 للمرة الثانية، بعدما فاز السيليساو بنتيجة 3-0 في دور المجموعات من نسخة مونديال 1998، وهي المباراة التي شهدت تسجيل رونالدو وريفالدو أول أهدافهما في تاريخ مشاركاتهما بكأس العالم.
آخر مواجهة بين البرازيل والمغرب
وجاءت المواجهة الوحيدة بين المنتخبين منذ لقاء مونديال 1998، في مباراة ودية أُقيمت في المغرب خلال مارس 2023، وانتهت بفوز "أسود الأطلس" بنتيجة 2-1.
ويُعد منتخب البرازيل الوحيد الذي شارك في جميع النسخ الـ23 من كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930، كما أنه الأكثر تتويجًا باللقب برصيد خمسة ألقاب، وصاحب أعلى نسبة انتصارات في تاريخ المسابقة، بعدما حقق الفوز في 76 مباراة من أصل 114، بنسبة بلغت 67%.
تاريخ مواجهات البرازيل أمام المنتخبات الأفريقية في كأس العالم
حقق المنتخب البرازيلي الفوز في 7 من أصل 8 مباريات خاضها أمام منتخبات أفريقية في كأس العالم، وكان الاستثناء الوحيد خسارته بنتيجة 1-0 أمام الكاميرون في نسخة 2022.
وسجل المهاجم فينسنت أبو بكر هدف الفوز الثمين للمنتخب الكاميروني، بضربة رأس متقنة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، قبل أن يخلع قميصه احتفالًا بالهدف، ليتلقى بطاقة صفراء ثانية ويُطرد من المباراة.
كانت الخسارة أمام الكاميرون هي الأولى للمنتخب البرازيلي في دور المجموعات بكأس العالم منذ مونديال 1998، عندما سقط أمام النرويج في مباراة أثارت جدلًا واسعًا آنذاك، وشهدت في الوقت نفسه خروج المنتخب المغربي من البطولة. ورغم تلك الهزيمة، نجح "السيليساو" في التأهل إلى الدور التالي متصدرًا لمجموعته.
أرقام منتخب البرازيل في كأس العالم
وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته في الدور الأول خلال جميع نسخ كأس العالم منذ عام 1982، كما أنه لم يتعرض للخسارة في آخر 20 مباراة افتتاحية له بالبطولة، محققًا 17 انتصارًا مقابل 3 تعادلات.
وتعود آخر خسارة له في مباراة افتتاحية إلى نسخة 1934، عندما سقط أمام إسبانيا بنتيجة 3-1.
ويعود آخر تتويج للبرازيل بكأس العالم إلى نسخة 2002، ومنذ ذلك الحين خاض خمسة مونديالات متتالية من دون أن ينجح في استعادة اللقب، وهي أطول فترة غياب مشتركة له عن منصة التتويج، إلى جانب الفترتين الممتدتين بين عامي 1930 و1954، وبين 1974 و1990.
وسيخوض الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أول تجربة له في كأس العالم مديرًا فنيًا، ليصبح أول مدرب غير برازيلي يقود "السيليساو" في تاريخ البطولة.
كما قد يصبح ثالث مدرب يجمع بين لقبي كأس العالم ودوري أبطال أوروبا، بعد الإيطالي مارتشيلو ليبي الذي توج بمونديال 2006، والإسباني فيسنتي ديل بوسكي الذي قاد بلاده إلى لقب نسخة 2010.




