الحزب الناصرى: اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة خطوة مهمة نحو توحيد الموقف
أكد الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن الاجتماع الذي تستضيفه القاهرة ويجمع الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا يمثل خطوة بالغة الأهمية في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الفلسطينية بما يدعم وحدة الموقف الوطني الفلسطيني خلال هذه المرحلة الدقيقة فضلًا عن أن هذه الخطوة تعكس مكانة مصر المحورية ودورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.
الخطوة تؤكد مكانة مصر لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية
وقال أبو العلا في بيان للحزب أن هذه الخطوة تؤكد مكانة مصر لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على إدارة الحوار وتهيئة المناخ المناسب للوصول إلى تفاهمات تسهم في تخفيف حدة التوتر ودفع مسار التهدئة، في هذه المرحلة التي تتطلب توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز التوافق الوطني الفلسطيني وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن نجاح هذا الاجتماع من شأنه أن يسهم في دعم تنفيذ استحقاقات المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وتخفيف المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
التنسيق المستمر بين مصر وقطر وتركيا يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الحفاظ على التهدئة ومنع عودة التصعيد
وواصل حديثه قائلًا: إن مصر ستظل تبذل كل ما في وسعها من جهود سياسية ودبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه المشروعة، وهذا يتطلب من جميع الفصائل الفلسطينية تغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل بروح المسؤولية من أجل تحقيق التوافق اللازم الذي يفتح المجال أمام مسار سياسي أكثر استقرارًا. مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية يعد مدخلًا أساسيًا لاستقرار المنطقة بأسرها، وأن الحل العادل والشامل يظل مرهونًا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.




