بعد مقطعه الكوميدي معها، لطيفة توجه رسالة لأحمد رمزي: "سوري مش هادرج شعري أبدًا"
وجهت الفنانة التونسية لطيفة رسالة للفنان أحمد رمزي، بعد الفيديو الكوميدي الساخر الذي أنتجه أحمد رمزي وشاركت فيه الفنانة لطيفة، ويدور حول إطار خيالي لشاب يقرر تغيير قصة شعره، بعد تعرضه لصدمة عاطفية.
لطيفة توجه رسالة لأحمد رمزي بسبب شعرها
وعلقت الفنانة لطيفة على فكرة أحمد رمزي بقص شعره، عبر حسابها بمنصة "إكس"، فقالت: "بص يا رمزي أنا بحبك وبموت فيك.. أنت تدرج شعرك ماشي أنا موافقة.. لكن أنا.. سوري.. مش هادرج شعري أبدا".

وكانت الفنانة لطيفة قد شاركت في فيديو كوميدي ساخر من إنتاج الممثل الشاب أحمد رمزي، والذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وتدور أحداث الفيديو في إطار خيالي حول شاب يقرر تغيير قصة شعره (التدريجة) بعد تعرضه لصدمة عاطفية.
وخلال تواجده عند الحلاق يتخيل أن هذه القصة جعلته نجمًا عالميًا. ضمن هذا الحلم الكوميدي، تظهر الفنانة لطيفة لتشارك الشاب في مشهد غنائي إلى جانب عدد آخر من النجوم.
يذكر أن الفنان أحمد رمزي شارك جمهوره مقطع الفيديو الكوميدي، عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، وظهر خلاله برفقة عدد من النجوم، بينهم: ركين سعد، وأسماء جلال، ولطيفة، ورزان جمال، ومنى الشاذلي، وأميرة أديب، وعارفة عبد الرسول، وباسم يوسف، والناقد طارق الشناوي.
فكرة الفيديو الساخرة قصة الشعر تحول شخصا عاديا لمشهور
ويقدم الفيديو فكرة ساخرة تدور حول شاب يتعرض لصدمة عاطفية بعد أن تتركه الفتاة التي يحبها لاعتقادها أنه شخص عادي، فيقرر تغيير مظهره والحصول على قصة شعر جديدة أملًا في تغيير حياته.
وتبدأ أحداث المقطع الخيالي للشاب خلال جلوسه عند الحلاق، حيث ينطلق بخياله ليتصور أن قصة شعره الجديدة "التدريجة" الجديدة قد حولته إلى شخصية عالمية شهيرة، وأصبح محط أنظار واهتمام النجوم والمشاهير الذين يتسابقون لالتقاط الصور معه والتقرب منه، ويدور المقطع في إطار كوميدي طريف.
وتتصاعد الأحداث في عالم خيال الشخص، الذي يقوم بدوره أحمد رمزي، حيث يجد نفسه محاطًا باهتمام غير مسبوق من النجوم والمشاهير، وتظهر الفنانة لطيفة إلى جانبه في مشهد غنائي، بينما تفاجئه أسماء جلال بطلب الزواج منه، في الوقت الذي يتناول فيه الناقد طارق الشناوي "التدريجة" الخاصة به باعتبارها ظاهرة تستحق التحليل والنقاش الفني.
أما المفاجأة ساخرة فتأتي مع نهاية المقطع، حيث يكتشف الشخص أنه لا يزال عند الحلاق، بدون شهرة وأضواء، ليعود إلى الواقع، ويكتشف أنه ما زال جالسًا على مقعد الحلاق، الذي انتهى من قص شعره بشكل غير مرضي.


