رئيس التحرير
عصام كامل

لمواجهة قفزة الأحمال بصيف 2026، الكهرباء تضيف 3600 ميجاوات وتترقب تشغيل الربط المصري السعودي

خطوط الكهرباء
خطوط الكهرباء
18 حجم الخط

تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة استعداداتها المكثفة لتوفير وتأمين الطاقة الكهربائية المطلوبة لمواجهة ذروة أشهر الصيف، حيث تأتي هذه التحركات وسط توقعات رسمية بوجود زيادة في الأحمال الكهربائية على الشبكة القومية الموحدة بنسب تتراوح ما بين 6% إلى 7% خلال الموسم الحالي مقارنة بالأعوام السابقة.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة بوزارة الكهرباء أن العمل يجري على قدم وساق لتنفيذ خطط التوسع العاجلة في مشروعات الطاقات الجديدة والمتجددة، بما يضمن تأمين التغذية الكهربائية المستقرة للمواطنين قبل الارتفاعات الحادة في درجات الحرارة، مشيرة إلى أن الوزارة تستهدف إضافة 3 آلاف ميجاوات من طاقات الرياح والشمس خلال العام الجاري.

 إدراج تكنولوجيا حديثة لأول مرة في الشبكة الكهربائية المصرية

كما كشفت المصادر عن إدراج تكنولوجيا حديثة لأول مرة في الشبكة الكهربائية المصرية، تتمثل في إضافة ما يقرب من 600 ميجاوات من نظام بطاريات تخزين الطاقة، ليرتفع إجمالي القدرات المتاحة على الشبكة عبر هذه التقنية إلى 1100 ميجاوات، مما يمنح المنظومة مرونة أكبر في التعامل مع فترات الذروة وفصل الأحمال المتوقعة.

وعلى صعيد التعاون الإقليمي، أوضحت المصادر أن مشروع الربط الكهربائي العملاق بين مصر والمملكة العربية السعودية سيلعب دورًا استراتيجيًا بارزًا في دعم واستقرار الشبكة القومية؛ حيث من المتوقع رسميًا إطلاق التيار الكهربائي في المرحلة الأولى من المشروع بقدرة تصل إلى 1500 ميجاوات قبل دخول الصيف الحالي لعام 2026.

من جانبه، صرح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بأن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تهدف إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة بمصر لتصل إلى 45% خلال العامين المقبلين، مؤكدًا أن الدولة تولي قطاع الكهرباء اهتمامًا بالغًا لتحقيق التكامل والتشغيل الآمن للمنظومة الكهربائية وخفض استخدام الوقود الأحفوري.

واختتم الوزير بالإشارة إلى عمق التعاون المستمر مع الشركاء الدوليين، لاسيما الشركات الصينية التي تؤدي دورًا محوريًا في تنفيذ محطات الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن خطة العمل المشتركة تتضمن مشروعات متطورة لتخزين الطاقة (متصلة ومستقلة) تستهدف الوصول إلى قدرة 14320 ميجاوات/ ساعة بحلول عام 2028 لضمان استيعاب الطاقات المتجددة وتعزيز استقرار التيار.

الجريدة الرسمية