هروبا من الموجه الحارة.. إقبال كبير على شواطئ رأس البر
تشهد شواطئ مدينة رأس البر إقبالا كبيرا من المواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع، تزامنا مع الموجه الحارة التي تشهدها البلاد. وتوافد الآلاف على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، ومنطقة اللسان، ومنطقة الجربي المطلة على النيل، بالإضافة إلى خليج رأس البر وشواطئ العائلات والنخيل، للاستمتاع بالمياه والرحلات النيلية.
سياحة اليوم الواحد.. الملاذ الآمن لعائلات الدلتا
تستقبل المدينة أعدادا ضخمة من رواد سياحة اليوم الواحد، والذين يشكلون نحو 60% من إجمالي المترددين على المصيف، خاصة يوم الجمعة والعطلات.
ويأتي أغلب الزوار من البسطاء بمحافظة دمياط والمحافظات المجاورة في الدلتا، حيث يفضلون قضاء يومهم على الشاطئ حاملين معهم أطعمتهم الخاصة لتجنب الغلاء، بينما يلجأ بعضهم لصنع خيام بسيطة لحمايتهم من أشعة الشمس.


اشتعال أسعار الشماسي والعشش.. بورصة الفنادق تتحدى البسطاء
رغم تصنيف رأس البر تاريخيا كمصيف للبسطاء، إلا أن هذا العام شهد قفزة غير مسبوقة في الأسعار.
واستغل سماسرة العقارات الإقبال القياسي ليرفعوا إيجارات العشش والفيات إلى أرقام تخطت أسعار الفنادق الفاخرة. وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار تأجير الشماسي والكراسي على الشواطئ لتصل إلى 150 جنيها بدلا من 50 جنيها في السابق. وعلى صعيد الإقامة الفندقية، تراوحت أسعار الغرف المطلة على البحر والنيل بين 700 و1200 جنيه لليلة الواحدة، في حين تراوحت أسعار الفنادق الداخلية بين 300 و500 جنيه.
