الخارجية الأمريكية تطالب إيران بالتخلي عن دعم الإرهاب حول العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مساء اليوم الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب لم يكن ليسمح لإيران ببناء درع تقليدي من الأسلحة يمكنها التستر خلفه لتطوير برنامجها النووي.
وبحسب وكالات إخبارية، أضاف روبيو: عملية الغضب الملحمي حققت غايتها في تحطيم الدرع التقليدية لإيران كما دفعتها إلى طاولة المفاوضات، ونأمل أن تؤدي المفاوضات لتخلي إيران عن طموحاتها في تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها عالي التخصيب.
وتابع وزير الخارجية الأمريكي: نريد أن نرى تغييرًا في إيران وأن يحكمها الشعب وألا تشكل تهديدًا للمنطقة.. بحرية إيران باتت في قاع البحر ولم يعد لديها سلاح جو وتم تقويض قدراتها الصاروخية وصناعتها الدفاعية.
واستكمل روبيو: منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تعرضت لضرر بالغ أدى إلى تدهور قدراتها بشكل كبير، ونأمل أن تتخلى إيران عن طموحها النووي وأن تتوقف عن دعم الإرهاب حول العالم.
ترامب: علاقتي بـ مجتبى خامنئي جيدة للغاية وقد أنال شرف لقائه قريبا
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع برنامج "بود فورس ون" نشرت اليوم الأربعاء إنه يتوقع لقاء المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكدًا أن العلاقة بينهما جيدة للغاية رغم تعثر محادثات السلام.
وفق صحيفة نيويورك بوست، لم يظهر مجتبى، البالغ من العمر 56 عامًا، علنًا منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير بغارات جوية أمريكية إسرائيلية مفاجئة، أسفرت عن إصابته ومقتل والده، المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وعدد من أفراد عائلته.
وقال ترامب عن خامنئي الابن: "إنه مشارك، بالتأكيد في محادثات السلام.. أعتقد أنهم يكنُّون له احترامًا كبيرًا.. لم أتشرف بلقائه".
وتابع: “علاقتنا جيدة للغاية”، وعند سؤاله عن إمكانية لقائه، قال ترامب: “نعم، أود لقائه.. أودُّ لقاء الجميع.. أودُّ لقاءه.. ربما نلتقي في وقت ما حسب ما ستسير الأمور”.
ترامب: أتواصل مع خصوم أمريكا من أجل أمن البلاد
ورحب ترامب، على نحو غير تقليدي، بالتواصل المباشر مع خصوم أمريكا الآخرين، مُجادلًا بأن هذا النهج غير التقليدي يُمكن أن يُرسي علاقات تجعل البلاد أكثر أمانًا.
وخلال ولايته الأولى، تبادل ترامب ما وصفه بـ"رسائل غرامية" مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، الذي يمتلك أسلحة نووية، والتقى به ثلاث مرات، مما ساهم في تخفيف حدة التوتر النووي.




