رئيس التحرير
عصام كامل

ترامب يفاجئ الأسواق، رفع الحصار عن إيران يهوي بالنفط 1.75 %

ترامب والنفط، فيتو
ترامب والنفط، فيتو
18 حجم الخط

دونالد ترامب، أثرت تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بالسلب في مؤشر أسعار النفط ليتراجع المؤشر بنحو 1.75 % إلى 90.66 دولارا للبرميل خلال حركة تعاملات اليوم الجمعة 29 مايو 2026، مع تنفيذ القوات الأمريكية ضربات جديدة في إيران، في ظل استمرار خلاف واشنطن وطهران بشأن كيفية إعادة فتح مضيق هرمز.

حيث قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، اليوم الجمعة إن الحصار البحرى على إيران سيرفع الآن، وأكد ترامب أنه يجب فتح مضيق هرمز فى الاتجاهين فورًا دون رسوم، مضيفًا “سنقوم باستخراج الغبار النووي بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وأشار ترامب إلى أن إيران سوف تتولى استكمال الإزالة الفورية للألغام البحرية، مؤكدًا: “يمكن للسفن العالقة في مضيق هرمز العودة إلى أوطانها”.

اقرأ التالي: النفط عند 91 دولارا، ضربات أمريكية تشعل الترقب في الأسواق

 

حركة مؤشر النفط في بعض الجلسات

 كانت أسعار النفط شهدت ارتفاعًا كبيرًا منذ مارس الماضي، حيث قفزت بأكثر من 20% إلى 30% في بعض الجلسات، لتقترب من 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022، وجاء ذلك نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات النفطية في منطقة الخليج، خصوصًا مع التوترات حول مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

النفط ومضيق هرمز -  فيتو 
النفط ومضيق هرمز -  فيتو 

أبرز العوامل المؤثرة في حركة أسعار النفط 

وتعد  الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة أسعار النفط خلال الفترة الحالية، حيث يخشى المستثمرون اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق إنتاج رئيسية، أو تعطيل حركة الشحن في الخليج العربي.

وتشير تقديرات خبراء الطاقة إلى أن إغلاق مضيق هرمز قام بالتأثير في نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وهو ما يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

مؤشر النفط - فيتو 
مؤشر النفط - فيتو 

احتياطيات النفط حول العالم 

كما دفعت هذه التوترات عددا من الدول الصناعية إلى دراسة الإفراج عن جزء من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، في محاولة لتهدئة الأسواق ومنع حدوث صدمة في  أسعار الطاقة العالمية وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الدول المستوردة للنفط في اتخاذ إجراءات طارئة لمواجهة الارتفاعات المحتملة في أسعار الوقود والطاقة.

ويرى محللون أن سوق النفط دخلت مرحلة من التقلبات الشديدة، حيث تتأثر الأسعار بشكل مباشر بأي تطور سياسي أو عسكري في المنطقة، فبينما أدى تصاعد الحرب إلى ارتفاع الأسعار بشكل سريع، فإن أي إشارات للتهدئة قد تدفع الأسواق إلى الهبوط مجددًا كما حدث خلال التعاملات.

يذكر أن مؤشر النفط لا يزال عند مستويات مرتفعة نسبيًّا بسبب استمرار المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تستمر حالة عدم الاستقرار في  سوق النفط خلال الأيام المقبلة، حيث سيظل مسار الأسعار مرتبطا بشكل وثيق بتطورات الحرب بين إيران وإسرائيل، إضافة إلى القرارات التي قد تتخذها الدول الكبرى ومنظمة أوبك بشأن الإنتاج وإدارة الإمدادات في الأسواق العالمية.

الجريدة الرسمية