رئيس التحرير
عصام كامل

أطباء السودان تدين مقتل 27 شخصا على يد ميليشيا الدعم السريع

حميدتي قائد ميليشيا
حميدتي قائد ميليشيا الدعم السريع، فيتو
18 حجم الخط

اتهمت شبكة أطباء السودان ميليشيا الدعم السريع بشن هجوم مسلح على قرى منطقة المرة غربي مدينة بارا، الواقعة في ولاية شمال كردفان بالسودان، والتي تقع على بعد نحو 317 كيلومترا عن العاصمة السودانية الخرطوم.

وقالت الشبكة، في بيان عبر صفحتها على فيسبوك: أدى الهجوم إلى مقتل 27 شخصا بينهم كبار سن في جريمة جديدة تستهدف المدنيين العزل بالمناطق الخالية من أي وجود عسكري.

انتهاك صارخ للقانون الإنساني 

وأضاف البيان: تؤكد الشبكة أن استهداف القرى والمناطق المدنية وتصفية المواطنين بهذه الصورة البشعة يمثل انتهاكا صارخًا للقانون الإنساني الدولي ولكافة الأعراف والمواثيق التي تحرم الاعتداء على المدنيين خاصة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها المواطنون جراء استمرار الحرب.

وتابعت: استمرار الهجمات على المدنيين والقرى الآمنة يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية ويدفع بالمزيد من الأسر نحو النزوح والمعاناة وفقدان سبل الحياة.

وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه الانتهاكات والعمل العاجل على حماية المدنيين ووقف الاعتداءات المتكررة على المناطق السكنية بالضغط على قيادات ميليشيات الدعم السريع لوقف انتهاكاتها ضد المدنيين.

الجيش السوداني يحبط هجوما في إقليم النيل الأزرق

إلى ذلك، أعلن الجيش السوداني نجاح قواته في التصدي لهجوم شنته قوات متحالفة من الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال على منطقة أمورا التابعة لمحافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق، في إطار المواجهات المستمرة بين الطرفين في المناطق الحدودية شرقي السودان.

وذكر الجيش، في بيان رسمي، أن قوات اللواء 13 مشاة المتمركزة في منطقة بكوري بالقطاع الشرقي للفرقة الرابعة تمكنت من إحباط الهجوم الذي استهدف محطة أمورا شمال شرق قيسان، مشيرا إلى أن العملية نُفذت بواسطة قوات الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا وبمساندة من ميليشيات الدعم السريع.

خسائر في صفوف الميليشيات

وأوضح البيان أن الاشتباكات أسفرت عن خسائر في صفوف المهاجمين، شملت تدمير عدد من المركبات العسكرية، إضافة إلى استيلاء الجيش على آليات قتالية أخرى خلال المعارك.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن سقوط قيسان كان سيمنح تلك الميليشيات فرصة لتعزيز تحركاتها العسكرية في المنطقة الحدودية، وسط اتهامات سودانية متكررة لإثيوبيا بتقديم تسهيلات لوجستية لقوات الحركة الشعبية والدعم السريع.

ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ عدة أشهر تصاعدا ملحوظا في العمليات العسكرية، خاصة في منطقتي الكرمك وقيسان، حيث تتواصل الاشتباكات بين الجيش السوداني وتحالف الحركة الشعبية -شمال وميليشيات الدعم السريع.

الجريدة الرسمية