ارتدوا ملابس الإحرام وأمسكوا بصورة الكعبة، أهل غزة يؤدون شعائر الحج بين الخيام (فيديو)
الحج في غزة، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثرًا لأهالي غزة المقيمين داخل مخيمات النزوح، ظهروا فيه وهم يرتدون ملابس الإحرام ويؤدون طوافًا رمزيًا بين الخيام، في مشهد يعكس محاكاة رمزية لمناسك الحج.
وظهر في المقطع عدد من الأهالي وهم يحملون صورة للكعبة المشرفة أثناء الطواف بين الخيام، في محاولة لتجسيد أجواء أداء الشعائر، وسط ظروف إنسانية صعبة يعيشها سكان القطاع.
كما أشار مشاركون في المشهد إلى أنهم ارتدوا ملابس الإحرام فوق ملابسهم، وأقاموا مجسمًا رمزيًا للكعبة المشرفة، حيث شارك الأطفال في الطواف حوله، في تعبير رمزي عن التمسك بالمشاعر الدينية رغم استمرار الحرب وصعوبة الأوضاع.
ويأتي هذا المشهد في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة سكان القطاع وإغلاق المعابر، ما حال دون تمكن عدد من الراغبين من أداء فريضة الحج خلال المواسم الأخيرة.
وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تأثرهم بالمشهد، واعتبروه رسالة صمود إنساني وروحي في مواجهة الظروف القاسية.
وفي تعليقات متداولة، وصف بعض النشطاء المشهد بأنه تعبير عن التمسك بالعبادة والأمل رغم الحصار، مشيرين إلى أن أهالي غزة يواصلون التعبير عن ارتباطهم بالشعائر الدينية بطرق رمزية في ظل الأوضاع الراهنة.
أراد الكيان حرمان أهل غزة من الحج فأدوا الشعائر بين خيامهم
وعلق البلوجر منير الجعبري فقال: " فيديو مؤلم جدًا، غزة تقيم شعائر الحج على طريقتها الخاصة بسبب الحرب والحصار الصهيوني دعواتكم لإخوانكم في غزة".
وقالت البلوجر فاطمة رغاي: "أراد الكيان مغتصب أرض فلسطين أن يحرم أهل غزة من الحج، ومن احتضان الأمة لهم في موسمها الأعظم.. لكن غزة حجّت، وإحرامها كان أكفان شهدائها، وهديها كان ما قدمته قربانًا من فلذات أكبادها ودماء أبنائها الزكية.. إنها أرض الطوفان، من علمنا أن الأقصى قبلةُ الجهاد والرباط".


