خبير بالناتو: إيران تسعى لإعادة صياغة النظام الإقليمي بالخليج وإقناع عُمان بالسيطرة على هرمز
كشف الدكتور سيد غنيم، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، الأستاذ الزائر بحلف الناتو والأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل، عما تفكر به إيران في الوقت الحالي، مؤكدًا أنها تهدف لإعادة صياغة النظام الإقليمي في الخليج، بالسيطرة على مضيق هرمز، لصنع نصرًا استراتيجيًا لها.
إيران تهدف إعادة صياغة النظام الإقليمي في الخليج
وأوضح الدكتور سيد غنيم أن إيران ستقوم بمناورة في محاولة لإقناع سلطنة عُمان، وهي الدولة التي يقع مضيق هرمز في مياهها الإقليمية، مؤكدًا أن إيران ستحاول إقناع سلطنة عمان بدراسة الأمر، في محاولة لإعادة صياغة المبادئ المنظمة لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقال الدكتور سيد غنيم بشأن ما تفكر به إيران حاليًا: "كنت قد ذكرت أن إيران تهدف لإعادة صياغة النظام الإقليمي في الخليج، وبما يصنع نصرًا لها استراتيجيا، من خلال السيطرة على مضيق هرمز والمياه الإقليمية المحيطة".
وبشأن سلطنة عمان واشتراكها مع إيران في مضيق هرمز، قال الدكتور سيد غنيم: "ستناور إيران بمحاولة إقناع سلطنة عُمان، بصفتها الدولة الخليجية التي يقع مضيق هرمز في مياهها الإقليمية مشاركة مع إيران، وذلك بإقناع مسقط بدراسة ومراجعة، وربما إعادة صياغة، المبادئ المنظمة لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز".
إيران تريد تحقيق هدفين بحجر واحد
وعن الأهداف التي يمكن لإيران أن تحققها، أوضح الدكتور سيد غنيم "حالة دقة تقديري، تحقق إيران هدفين بحجر واحد:
1. إعادة صياغة المبادئ المنظمة لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز وبما يحقق هدف إيران بشأن الأمن الإقليمي للخليج العربي.
2. زيادة الانقسام بين دول الخليج.

جدير بالذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صرح، اليوم الاثنين، إن "الخدمات المقدمة لعبور مضيق هرمز تتطلب دفع مقابل وليست رسوم عبور"، مضيفًا: "إننا لا نسعى إلى فرض رسوم على عبور مضيق هرمز بل مقابل إجراءات حماية البيئة".
وتابع إسماعيل بقائي أن "طهران ومسقط تعملان على إيجاد آلية تضمن المرور الآمن عبر مضيق هرمز".
وأشار بقائي إلى "أن إيران بحثت مع هيئة عمانية مبادئ العبور في مضيق هرمز، مع مراعاة أمن وسيادة الدول المطلة عليه".
وعلقت وزارة الخارجية العمانية قائلة: "إن وفدي عمان وإيران اجتمعا لبحث المبادئ، التي تحكم حرية الملاحة عبر هرمز وفقا للقانون الدولي".


