في إطار احتفالية «يوم أفريقيا»، عميد قصر العيني: إشادة الرئيس بالجامعة وسام على صدورنا
شهدت جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، احتفالية كبرى ودبلوماسية رفيعة بمناسبة احتفالية الدولة المصرية بـ«يوم أفريقيا»، تجسدت فيها مكانة الجامعة كحاضنة للهوية والمعرفة وصناعة المستقبل القاري، وفي قلب هذا الحدث التاريخي.
وباعتبار كلية طب قصر العيني جزءًا لا يتجزأ من هذا الصرح الأكاديمي العريق وجذعًا راسخًا في تاريخه، عبّر الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية، عن بالغ اعتزازه وفخره وعظيم امتنانه للكلمات المضيئة والإشادة التاريخية التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي لجامعة القاهرة خلال كلمته بالاحتفال بـ"يوم أفريقيا".
أداء الرسالة العلمية والإنسانية المشتركة تجاه قارتنا الأفريقية العريقة
وأكد الدكتور حسام صلاح أن هذه الإشادة الرئاسية تمثل وسامًا غاليًا يتوج صدورنا جميعا داخل جامعة القاهرة، وفي مقدمتهم أبناء قصر العيني، مشيرًا إلى أن كلماته تضع على عاتق المنظومة بأكملها مسؤولية مضاعفة للاستمرار في أداء الرسالة العلمية والإنسانية المشتركة تجاه قارتنا الأفريقية العريقة.
وأوضح عميد الكلية أن وصف الرئيس لجامعة القاهرة بأنها "صرح أكاديمي عريق لا يقتصر إشعاعه على مصر فحسب، بل يمتد ليشمل أفريقيا والشرق الأوسط"، وتأكيده على أنها "اضطلعت منذ تأسيسها بدور رائد في نشر المعرفة، وتشكيل الوعي، وبناء الإنسان العربي والإفريقي" هو توثيق وتثمين رئاسي نال استحسان الأسرة الجامعية كافة.
ونوّه إلى أن قصر العيني، بصفته الرئة الطبية والبحثية للجامعة، يرى في هذه الكلمات تتويجًا لأجيال متعاقبة من العلماء والمفكرين والأطباء الذين تخرجوا من تحت عباءة جامعة القاهرة ليرسموا مسارات التحرر الوطني والتنمية الشاملة في دولهم الأفريقية.
مكانة جامعة القاهرة كالملاذ الأول والأبرز لبناء الكوادر البشرية
وفي إطار الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي طرحها الرئيس السيسي، والتي تؤكد أن القارة الأفريقية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية المستدامة مستندة إلى إرادة شعوبها، أكد صلاح أنه انطلاقًا من مكانة جامعة القاهرة كالملاذ الأول والأبرز لبناء الكوادر البشرية، فإن كلية الطب التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من هذه الجامعة العريقة تسخر كافة إمكاناتها لتوفير منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي للأشقاء من مختلف دول القارة الأفريقية، دعمًا لهذه الإرادة الوطنية المشتركة.




