سلطات الاحتلال تعلن ترحيل جميع النشطاء المشاركين في أسطول الحرية
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، عن ترحيل جميع النشطاء الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية المتجه إلى غزة من إسرائيل.
إسرائيل تعلن ترحيل جميع النشطاء المشاركين في أسطول الحرية
وزعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيانها، إن "إسرائيل لن تسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".
وكان موقع "واللا" العبري قد كشف تفاصيل سيطرة القوات الإسرائيلية على سفن في أسطول الحرية الذي غادر تركيا، في وقت سابق، متجهًا إلى قطاع غزة.
ونقل الموقع عن مصدر أمني، الثلاثاء الماضي، أن وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، أُبلغ بأن البحرية الإسرائيلية، بقيادة اللواء إيال هاريل، سيطرت على أكثر من 40 سفينة واعتقلت أكثر من 300 شخص من أصل نحو 500 في الأسطول.
وادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، إن "لإسرائيل كامل الحق في منع أساطيل أنصار حماس الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزة"، بحسب تعبيره.
وفي السياق ذاته أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تعمل مع جميع المؤسسات المعنية لضمان سلامة وعودة مواطنيها المحتجزين نتيجة التدخل غير القانوني ضد أسطول الصمود العالمي.
رحلات جوية خاصة
وقال فيدان، في تصريحات: “نعتزم اليوم إعادة مواطنينا والمشاركين من دول أخرى إلى تركيا عبر رحلات جوية خاصة”.
وأضاف الوزير التركي: “سنواصل حماية حقوق مواطنينا والوفاء بمسئوليتنا الإنسانية تجاه المدنيين في غزة، وسنواصل دعمنا للشعب الفلسطيني بكل حزم”.
ومنذ قليل، أعلنت كوريا الجنوبية إطلاق سراح اثنين من رعاياها كانت القوات الإسرائيلية قد احتجزتهما على متن أسطول المساعدات الذي كان متجها إلى قطاع غزة.
الحكومة الكورية بذلت جهودا دبلوماسية حثيثة لتأمين إطلاق سراح رعاياها
ونقلت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم، الخميس، عن المتحدثة باسم البيت الأزرق الرئاسي، كانج يو جونج، قولها، خلال مؤتمر صحفي، إن الحكومة الكورية بذلت جهودا دبلوماسية حثيثة لتأمين إطلاق سراح رعاياها المحتجزين لدى إسرائيل.
وكان رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه ميونج، قد اتهم إسرائيل بانتهاك القوانين الدولية، مشيرا إلى أن الأسطول لم يكن في المياه الإقليمية الإسرائيلية وقت احتجازه.
وفي انتقاد علني نادر لدولة أجنبية، قال لي إن إسرائيل "تجاوزت الحدود" باحتجازها للكوريين الجنوبيين، الذين لم يخالفوا أي قواعد دولية.


