إيران: الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق مكفول دوليا
حرب إيران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية ليس “طلبًا” من إيران، بل هو حق قانوني تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي، مشددًا على أن طهران لن تتخلى عن هذا الحق تحت أي ضغوط خارجية.
طهران: لن نسمح لأمريكا وإسرائيل بالمرور عبر هرمز إذا مس ذلك أمننا القومي
وأضاف المتحدث أن إيران “لا يمكنها السماح للولايات المتحدة وإسرائيل بالمرور عبر مضيق هرمز إذا كان لذلك تأثير على أمنها القومي”، في إشارة إلى التصعيد المتزايد في المنطقة وارتباطه بأمن الملاحة في الخليج.
تعاون مع سلطنة عمان لضمان عبور السفن في مضيق هرمز
وأوضح أن طهران تتعاون مع سلطنة عمان، باعتبارها الدولة الساحلية الأخرى المطلة على مضيق هرمز، من أجل ضمان عبور السفن بشكل منظم وآمن، في إطار التنسيق المشترك لإدارة حركة الملاحة في الممر الإستراتيجي.
في وقت سابق حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من أن دخول مزيد من الدول إلى سباق التسلح النووي سيجعل العالم أقل أمنًا، مؤكدًا أن حصول إيران على سلاح نووي قد يمثل “الشرارة الأولى” لانطلاق سباق نووي عالمي واسع النطاق.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية ترى في هذا السيناريو تهديدًا مباشرًا للاستقرار الدولي ولمنظومة الردع العالمية.
مخاوف أمريكية من استخدام السلاح النووي كورقة ضغط
وأشار فانس إلى أن لدى واشنطن مخاوف جدية من احتمال استخدام إيران للسلاح النووي مستقبلًا، سواء بشكل مباشر أم عبر توظيفه كوسيلة ضغط سياسي وإستراتيجي في المنطقة.
وأكد أن الإيرانيين يدركون جيدًا أن امتلاك سلاح نووي يمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للولايات المتحدة.
نائب ترامب: ذهابي لمفاوضات باكستان لإظهار “حسن النية”
وكشف نائب الرئيس الأمريكي أنه توجهه إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع الإيرانيين، جاء في إطار محاولة أمريكية لإظهار حسن النية وفتح الباب أمام تسوية دبلوماسية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفضّل الحلول السياسية على التصعيد العسكري.
واشنطن: مستعدون للخيار العسكري لكننا لا نفضله
وشدد فانس على أن الولايات المتحدة لن توافق على أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغه بأن واشنطن “مستعدة بالكامل للخيار العسكري” إذا اقتضى الأمر.




