هيئة الأنفاق: تطوير ترام الرمل وليس إلغاؤه ولا مساس بالمحطات الأربعة التراثية (صور)
أكد المهندس طارق جويلي رئيس هيئة الأنفاق، أن مشروع تطوير ترام الرمل لا يعني إلغاءه، وإنما تطوير شامل يستهدف تحسين الخدمة ورفع كفاءة النقل الجماعي، مع الحفاظ على الطابع التراثي والمعماري لـمدينة الإسكندرية.

مسار المشروع ومكوناته
وأوضح جويلي خلال مؤتمر صحفي بـمحافظة الإسكندرية أن المشروع يمتد من محطة فيكتوريا حتى محطة الرمل بطول إجمالي يبلغ 13.2 كيلومترًا، موزعة بين 5.7 كم سطحية، و7.3 كم علوية، و276 مترًا نفقًا مفتوحًا.
ويتضمن المشروع 24 محطة، منها 11 محطة سطحية، و12 محطة علوية، ومحطة نفقية واحدة، إلى جانب تشغيل 30 ترامًا حديثًا ضمن المنظومة الجديدة.

تحسينات كبيرة في زمن الرحلة والطاقة الاستيعابية
وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه، بما يعادل زيادة كبيرة في القدرة التشغيلية.
كما يستهدف تقليل زمن الرحلة من نحو 60 دقيقة إلى 30 دقيقة فقط، وخفض زمن التقاطر من 10 دقائق إلى 3 دقائق، بما يساهم في تحسين انسيابية الحركة وتقليل الازدحام.

دوافع التطوير
وبيّن أن من أبرز أسباب تطوير الترام الاعتماد الكبير على وسائل النقل السطحي مثل الميكروباصات والتاكسي والسيارات الخاصة، وما ينتج عنه من ازدحام مروري وإهدار للوقت.
وأضاف أن تدهور البنية التحتية الحالية وضعف كفاءة التشغيل، إلى جانب زيادة الضوضاء والتلوث والاختناقات المرورية عند التقاطعات الرئيسية، كلها عوامل دفعت إلى تنفيذ خطة التطوير.
الحفاظ على الطابع التراثي
وأكد المهندس سيد كامل، مدير المشروع، أنه لا مساس بالمحطات التراثية، وعلى رأسها محطات بولكلي، ومصطفى كامل (مبنى الركاب)، والجامعة، والرمل، نافيًا ما تردد بشأن هدم أو تغيير أي من المباني ذات القيمة التاريخية.
وأوضح أن المشروع يستهدف الحفاظ على الهوية التراثية للترام بالتوازي مع تحديث منظومة التشغيل ورفع الكفاءة.
تشاور مجتمعي قبل التنفيذ
وأشار مسؤولو الهيئة إلى أنه تم عقد جلسات تشاور مع ممثلي أهالي الإسكندرية قبل بدء التنفيذ، للتعريف بالمشروع واستقبال الملاحظات، حيث عُقدت الجلسة الختامية للتشاور المجتمعي في 27 يونيو 2022 بموقع قريب من مسار المشروع لضمان مشاركة مختلف الفئات.
