رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الصحة ونظيره التونسي يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن الصحي

د.خالد عبدالغفار
د.خالد عبدالغفار
18 حجم الخط

التقى الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، الدكتور مصطفى الفرجاني وزير الصحة بالجمهورية التونسية، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في القطاع الصحي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال الرعاية الصحية.  

وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف السويسرية.

مكافحة الأوبئة وتعزيز الأمن الصحي


أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء تناول تعزيز الشراكة بين الجانبين في إطار نهج "الصحة الواحدة"، بما يدعم جهود مواجهة التحديات الصحية الإقليمية، وعلى رأسها مكافحة الأوبئة، وتعزيز الأمن الصحي، والتعامل مع تداعيات التغيرات المناخية، إلى جانب مقاومة مضادات الميكروبات وسلامة الغذاء والمياه.  

السياحة العلاجية

 

وتابع، أن الوزيرين بحثا سبل التعاون في مجالات تطوير الرعاية الصحية الأولية، وإدارة المستشفيات، وأنظمة الطوارئ، إلى جانب تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، ودعم التعاون في مجالات السياحة العلاجية، والشراء الموحد للأدوية والمستلزمات الطبية، وتبادل الأطباء في التخصصات ذات الأولوية.  

وأضاف، أن الجانبين أكدا أهمية استمرار التنسيق المشترك لدعم القطاع الصحي الفلسطيني، وتعزيز الاستجابة السريعة للطوارئ الصحية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الأمن الصحي في المنطقة العربية والأفريقية.

 

و ألقى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، كلمة جمهورية مصر العربية أمام أعمال جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والسبعين المنعقدة بجنيف، مؤكدًا اعتزاز مصر بشراكتها الاستراتيجية الممتدة مع المنظمة التي أثمرت إنجازات صحية ملموسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد الوزير على سعادة مصر باستضافة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط منذ قرابة ثمانية عقود، مشيرًا إلى نجاحات الدولة البارزة في القضاء على الأمراض المعدية، حيث حصلت على شهادات دولية بالتخلص من شلل الأطفال والملاريا والحصبة والحصبة الألمانية، بالإضافة إلى تحقيق الإشهاد الذهبي لمكافحة الالتهاب الكبدي “سي” لتصبح الدولة الأولى والوحيدة عالميًا التي تنال هذا التقدير حتى الآن.


واعتبر التقرير العالمي الأخير للمنظمة التجربة المصرية نموذجًا ملهمًا يُحتذى به لتحقيق هدف القضاء على الفيروسات الكبدية بحلول عام 2030.

واستعرض جهود الدولة في مواجهة الأمراض غير السارية والسمنة، التي توجت بحصول مصر لعامين متتاليين على جائزة فريق العمل المشترك بالأمراض غير السارية من الأمم المتحدة، تقديرًا لإنجازاتها في حماية الأطفال من السمنة وتعزيز الصحة العامة.


كما أكد مواصلة التوسع في منظومة التغطية الصحية الشاملة من خلال التأمين الصحي الشامل، الذي سيضيف 12 مليون مواطن جديد بنهاية المرحلة الثانية ليصل إجمالي المستفيدين إلى 30 مليون، مع تعزيز خدمات صحة المرأة والطفل والصحة النفسية والرعاية الأولية وبرامج الكشف المبكر.


‎وأبرز الوزير التقدم في التحول الرقمي 
الصحي وتطبيق تقنيات التشخيص والعلاج عن بعد، خاصة في الأشعة التشخيصية وباثولوجيا الأنسجة، لرفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية.


وأكد حرص مصر على تعزيز الأمن الصحي العالمي من خلال مشاركتها النشطة في مفاوضات اتفاقية الجوائح وآليات تقاسم المنافع، دعمًا لمبادئ العدالة الصحية وتعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا.


‎وكشف عن تقدم مصر بعدد من 
الملفات الصحية ومشروعات القرارات خلال الجمعية شملت الطب الدقيق والأشعة عن بعد والسكتة الدماغية والكبد الدهني والأمان الإشعاعي واليقظة الدوائية، معبرًا عن تطلعها لحصول هذه القرارات على تأييد الدول الأعضاء لما لها من انعكاسات إيجابية على صحة الشعوب.

 

الجريدة الرسمية