رئيس التحرير
عصام كامل

الأقمار الصناعية كشفت السر، الانفجار الهائل وقع بأكبر قاعدة سرية للصواريخ النووية بإسرائيل (فيديو)

الانفجار الضخم في
الانفجار الضخم في موقع عسكري إسرائيلي سري، فيتو
18 حجم الخط

انفجار ضخم في مستوطنة بيت شميش، رصدت صور الأقمار الصناعية موقع الانفجار الهائل الذي شوهد في إسرائيل، وهز مستوطنة "بيت شميش"، أول أمس السبت، مؤكدة أن الانفجار الهائل يبدو أنه وقع داخل قاعدة "سيدوت ميخا"، المخصصة في اختبارات محركات الصواريخ.

 

الأقمار الصناعية تكشف موقع الانفجار قاعدة عسكرية إسرائيلية

 والتقطت الأقمار الصناعية صورًا دقيقة تكشف موقع الانفجار الهائل، الذي هز قاعدة سيدوت ميخا التابعة للاحتلال الإسرائيلي، والمخصصة لاختبارات محركات الصواريخ. 

قاعدة "سدوت ميخا"

وقاعدة "سدوت ميخا" تُعد واحدة من أهم القواعد العسكرية الإسرائيلية وأكثرها سرية، وتتبع لـسلاح الجو الإسرائيلي، حيث تؤكد التقارير الاستخباراتية والعسكرية أن القاعدة تمثل الركيزة الأساسية للترسانة النووية الإسرائيلية ومحور منظومة الدفاع الجوي والفضائي في الكيان، وتقع القاعدة وسط إسرائيل، تُرجح التقارير أن القاعدة تضم مخازن الرؤوس الحربية النووية الإسرائيلية. الصواريخ الباليستية، حيث تُعد المقر الرئيسي لمنظومة صواريخ "أريحا" الباليستية القادرة على حمل رؤوس حربية نووية.
 

يبرز هذا الحادث أبعادًا أمنية معقدة، وسط الظروف الإقليمية الراهنة، حيث يثير التفجير الهائل في القاعدة الإسرائيلية العديد من التساؤلات عن الاستعدادات والسلامة في القاعدة.
يذكر أن انفجارًا غامضًا وقع أول أمس السبت، زلزل أكثر المنشآت العسكرية حساسية في إسرائيل، حيث عاش سكان منطقة "بيت شيمش"، غرب القدس المحتلة، ليلة مرعبة، تحول فيها ظلام الليل فجأة إلى نهار، بعد ظهور وميض ضخم أنار السماء، وتبعه ظهور لهب عملاقة وانفجار عنيف جدًّا هز الأراضي المحتلة بالكامل.

 

انفجار القاعدة العسكرية شكل سحابة مشروم

وذكر شهود العيان أن "الانفجار لم يكن طبيعيًّا، حيث شكلت النيران ما يشبه سحابة الفطر "مشروم"،  مما يعكس حجم وقوة ما وصف بـ "الكارثة"، التي وقعت داخل منشأة عسكرية تابعة لشركة "تومر"، شركة إسرائيلية تعمل في مجال تطوير وإنتاج محركات الصواريخ الثقيلة والخفيفة".

 موقع الإنفجار في سدوت ميخا، فيتو 
 موقع الإنفجار في سدوت ميخا، فيتو 


وشركة "تومر" ليست مجرد مصنع عادي، بل هي العصب الصاروخي للاحتلال، والمسؤولة عن تطوير وتصنيع محركات الصواريخ لأقوى أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي مثل: (Arrow 2 وArrow 3 وBarak 8)، وتصنيع محركات الأقمار الصناعية العسكرية.
وتقول تقارير غير مؤكدة: إن "الموقع قد يحتوي على أسلحة إستراتيجية متطورة".
فور وقوع الانفجار الهائل في القاعدة العسكرية، حدث ارتباك في الرواية الرسمية للكيان عن الحادث، وجاء الرد الإسرائيلي على الحادث أثار علامات استفهام ضخمة، فالرواية الإسرائيلية عن الانفجار بدت متناقضة، حيث تم إعلان انفجار في منشأة أمنية، وخرجت الشركة فجأة لتقول إنها "مجرد تجربة مخططة ومسيطر عليها لوقود صلب"، ما أثار العديد من التساؤلات ومنها "إذا كانت تجربة عادية، لماذا جرت في منتصف الليل ويوم سبت (العطلة الرسمية)؟ ولماذا لم يتم إبلاغ السكان أو الشرطة مسبقًا؟".

 

سيناريوهات انفجار القاعدة العسكرية الإسرائيلية

ومنعت سلطات الاحتلال الإسعاف والشرطة من الاقتراب، وفرضت الرقابة العسكرية قيودًا صارمة على النشر وتداول الصور.
وتم طرح العديد من السيناريوهات بشأن الانفجار الضخم، وكان السيناريو الأول أن هناك خطأ تقني فادح أثناء التعامل مع وقود الصواريخ في قاعدة "سيدوت ميخا" القريبة، وتسبب في تدمير مخزون كبير من الصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي.
أما السيناريو الثاني فتحدث عن "ضربة عسكرية مقصودة ومباغتة (من إيران أو حزب الله)، لشل القدرات الدفاعية الصاروخية للاحتلال قبل أي مواجهة قادمة".

الجريدة الرسمية