رئيس التحرير
عصام كامل

الصحة العالمية تعلن تفشي فيروس "إيبولا" بالكونغو وأوغندا

 تفشي فيروس إيبولا،
تفشي فيروس "إيبولا"، فيتو
18 حجم الخط

 أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية وتشكل خطرًا على دول أخرى، مشيرةً إلى أن تفشي الفيروس لا يستوفي المعايير الوبائية.


وقالت المنظمة في بيان لها عبر منصة "إكس" إن "مرض إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية، لكنه لا يرقى إلى مستوى جائحة عالمية".

سلالة نادرة من فيروس إيبولا تنتشر في دولة أفريقية وتقتل العشرات

ولقي 87 شخصًا على الأقل حتفهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية نتيجة تفشٍ نادر لسلالة من فيروس إيبولا لا لقاح أو علاج لها، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى بمنطقة تشهد نزاعًا مسلحًا.

وقال المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، جان كاسييا، خلال إحاطة عبر الإنترنت يوم السبت، إن الأعراض ظهرت على أول حالة في 24 أبريل؛ ما أدى إلى تأخر في اكتشاف التفشي لمدة أربعة أسابيع سمح بانتقال واسع وخارج عن السيطرة داخل المجتمعات.

وأضاف جان كاسييا أن نحو 336 حالة محتملة تم الإبلاغ عنها معظمها في منطقتي مونجبوالو ورامبارا الصحيتين في إقليم إيتوري قرب الحدود مع أوغندا، مع تسجيل إصابات محتملة إضافية في العاصمة الإقليمية بونيا.

وأوضح المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا أن أربع وفيات فقط تم تأكيدها مخبريًا بين الحالات الإيجابية.

وذكر كاسييا: "كل يوم تمثل هذه المنطقة أكثر من 70% من عمليات تفشي الأمراض في أفريقيا".

وتابع قائلا: "لهذا السبب نحن بحاجة إلى تغطية المنطقة وتغطية القارة، وأنا أدعو الشركاء لدعم البلدان الأكثر عرضة للخطر".

إلى ذلك، أكدت اختبارات المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في كينشاسا أن التفشي ناتج عن سلالة "بونديبوجيو" وهي سلالة لم تسجل سوى في حالتي تفشٍ سابقتين فقط في أوغندا عام 2007 وشرق الكونغو عام 2012.

وتجاوز عدد الوفيات والحالات المشتبه بها في هذا التفشي مجموع ما سُجل في هذين الانتشارين السابقين مجتمعين.
 

وفي أوغندا، أعلنت السلطات حالة التأهب القصوى بسبب انتشار المرض.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن العدد الدقيق للمصابين وأماكن وجودهم لا يزال غير معروف حتى الآن.

الجريدة الرسمية