خبير تربوي يكشف إيجابيات ومحاذير عقد امتحانات الثانوية العامة في تجمعات
أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، عقد امتحانات الثانوية العامة هذا العام بنظام التجمعات لأول مرة.
ومن جانبه، كشف الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي عن مميزات وإيجابيات ومحاذير عقد امتحانات الثانوية العامة في تجمعات.
وأكد أنه من الأفكار الجديدة في امتحانات الثانوية العامة عقدها في تجمعات مدارس داخل كل إدارة تعليمية، بحيث تكون اللجان الامتحانية متجاورة مع بعضها البعض بدلا من كونها متباعدة، مما يحقق العديد من الفوائد، تشمل:
١. تعتبر فكرة جيدة بديلة عن مقترح عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات، والذي كانت تشوبه الكثير من المخاطر.
٢.إحكام الرقابة على اللجان، والتي يتم عقدها في نطاق جغرافي محدد وضيق.
٣. معرفة المراقبين والملاحظين وغيرهم من المتصلين بالعملية الامتحانية أماكن اللجان والوصول إليها بسهولة، وخاصة مع تشابه أسماء المدارس التي كان يتم توزيع المعلمين عليها في الامتحانات، مما قد يتسبب في تأخر وصولهم إليها.
٤. إمكانية إقامة وحدة طبية مركزية واحدة للتجمع، مما ييسّر التعامل مع أي حالات طارئة.
٥. زيادة إجراءات التأمين والتفتيش للطلاب، مما قد يقلل من حالات الغش الإلكتروني.
٦. تحقيق العدالة بين جميع الطلاب داخل الإدارة التعليمية من حيث بداية ونهاية الامتحانات
٧.سهولة تدوير الملاحظين والمراقبين في اللجان المختلفة داخل التجمع.
٨. يتيح ذلك وصول الأسئلة إلى جميع اللجان في نفس الوقت دون تأخير، والتغلب على مشكلة تأخر وصولها إلى بعض اللجان حال تباعدها نتيجة حدوث أي ظرف مثل الازدحام المروري.
٩. سهولة تأمين عمليات نقل الأسئلة إلى التجمعات من خلال تحديد خطوط سير لها وتأمينها.
١٠. إمكانية تركيب أجهزة وكاميرات مراقبة حديثة في تلك التجمعات.
١١. توفير الوقت والجهد عند تجميع كراسات الإجابة عقب الامتحانات، تمهيدا لنقلها إلى الكنترولات المركزية.
١٢. القضاء على اللجان التي كان يحدث بها غش جماعي، من خلال نقلها إلى أماكن أخرى.
١٣. سهولة التعامل والوصول إلى أي طالب في حالة استخدامه أساليب غش إلكتروني في محيط التجمع.
١٤. إمكانية وضع خطط أمنية لتأمين اللجان بأعداد كافية من رجال الأمن، بدلا من تفرقهم في لجان متباعدة.
ولكن كشف عن مجموعة من المحاذير لا بد من وضعها في الاعتبار، منها:
١. تكدس الطلاب حال وجود أعداد كبيرة في التجمع الواحد مع إجراءات التفتيش، مما قد يتسبب في تأخر وصولهم إلى اللجان وبدء الامتحان.
٢. وقوع أي حدث طارئ في محيط التجمع، مثل انقطاع الكهرباء أو أي طارئ أمني، قد تكون له تأثيرات سلبية مضاعفة.
٣. احتمال حدوث اختناقات مرورية في الطرق المؤدية إلى مقار التجمعات وبالتالي تأخر وصول الطلاب إلى اللجان، مما يتطلب إجراءات استباقية لمنع حدوثها.
وأكد أنه في كل الأحوال تمثل فكرة عقد امتحانات الثانوية العامة في تجمعات خطوة مهمة في تنظيم الامتحانات، وتحقيق قدر أكبر من الانضباط والعدالة والرقابة. ومع ذلك، فإن نجاح هذه التجربة يتوقف على حسن التخطيط والتنفيذ، والاستعداد الجيد للتعامل مع أي تحديات أو طوارئ ناتجة عن طبيعة هذه التجمعات.





