انتشال 17 جثة من مركب هجرة غير شرعية غارق غرب سيدي براني بمطروح
شهدت منطقة أبو غليلة غرب مدينة سيدي براني بمحافظة مطروح، اليوم الخميس، حالة من الاستنفار الأمني والطبي، عقب العثور على مركب غارق يُشتبه في استخدامه في عمليات الهجرة غير الشرعية، وعلى متنه عدد من الضحايا.
وتم حتى الآن انتشال 17 جثة بينما تواصل الجهات المختصة أعمال البحث واستخراج باقي الجثامين من موقع الحادث.
بلاغ بالعثور على مركب غارق غرب براني
وكانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بظهور أجزاء من مركب غارق بالقرب من ساحل منطقة أبوغليلة غرب سيدي براني، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ البحري وسيارات الإسعاف والأجهزة المعنية إلى موقع البلاغ، لبدء عمليات الفحص والبحث.
انتشال الجثامين ونقلها للمستشفى
وأسفرت أعمال التمشيط الأولية عن استخراج 17 جثة في حالة تحلل متقدمة، وسط توقعات بوجود ضحايا آخرين داخل المركب أو بمحيط موقع الغرق، نتيجة طول فترة غرقه في المياه.
وتم نقل الجثامين إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد هويات الضحايا، خاصة في ظل عدم العثور على أوراق ثبوتية مع بعض الجثامين.
استمرار عمليات البحث والإنقاذ
وتواصل فرق الإنقاذ البحري جهودها المكثفة في المنطقة، باستخدام معدات متخصصة ولنشات بحرية، للبحث عن أي ناجين أو جثامين أخرى، مع فرض كردون أمني بمحيط موقع الحادث لتسهيل أعمال الفرق المشاركة.
وأكدت مصادر مطلعة أن المركب يُرجح استخدامه في رحلة هجرة غير شرعية، انطلقت عبر ساحل البحر المتوسط، إلا أن سوء الأحوال البحرية أو الحمولة الزائدة ربما تسببا في غرقه.
تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الواقعة
ومن جانبها، باشرت جهات التحقيق المختصة التحقيق في الحادث، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة، والتأكد من هوية الضحايا وخط سير المركب، إلى جانب الاستماع لأقوال شهود العيان والأهالي بالمنطقة.
كما تم التنسيق مع الجهات المعنية لفحص المركب الغارق، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو تورط شبكات تهريب وهجرة غير شرعية وراء الحادث.
حالة من الحزن بين الأهالي
وسادت حالة من الحزن والقلق بين أهالي منطقة براني بعد تداول أنباء الحادث، خاصة مع تكرار حوادث الهجرة غير الشرعية عبر سواحل البحر المتوسط، والتي تحصد أرواح العشرات من الشباب الباحثين عن فرصة حياة أفضل خارج البلاد.








