رئيس التحرير
عصام كامل

حماس تطالب بالضغط على الاحتلال لتنفيذ بنود المرحلة الأولى

حماس، فيتو
حماس، فيتو
18 حجم الخط

طالبت حركة حماس مساء اليوم الأربعاء، بالضغط على الاحتلال لتنفيذ بنود المرحلة الأولى والدخول في نقاشات متعلقة بالمرحلة الثانية.

وبحسب وكالات إخبارية، أضافت حركة حماس: الحركة تعاملت بإيجابية مع ما طرحه الوسطاء من أجل الوصول لمقاربات معقولة ومنطقية.

 

الممثل الأعلى لمجلس سلام غزة: القطاع يحتاج إلى 70 مليار دولار لإعادة الإعمار

ومنذ قليل، قال الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف: غزة تحتاج إلى 70 مليار دولار لإعادة الإعمار.

وبحسب قناة «القاهرة الإخبارية»، أضاف الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف: إذا أرادت حماس أن تكون جزءا من المرحلة الجديدة فعليها التخلي عن سلاحها.

وتابع الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف: نشكر مصر وقطر وتركيا على جهودها في دعم خطة السلام في غزة.

 

الأمم المتحدة: 43 ألف فلسطيني في غزة يواجهون مصير الإعاقة الدائمة

قالت منظمة الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن أكثر من 43 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات قد تغير حياتهم و53 ألف إصابة تتطلب إعادة تأهيل مطولة.

وبحسب وكالات إخبارية، أضافت الأمم المتحدة: لا توجد حاليًّا أي مرافق إعادة تأهيل تعمل بكامل طاقتها بغزة وأكثر من 400 مريض على قوائم الانتظار.

 

ارتفاع ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 72 ألفًا و737 فلسطينيًّا

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد الماضي، ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 851 شهيدا و2437 مصابا منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

 

الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض

وبحسب “المركز الفلسطيني للإعلام”، أفادت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، بأن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، ما يرجح ارتفاع الحصيلة الفعلية مع استمرار عمليات البحث والانتشال.

وعلى صعيد الحصيلة التراكمية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72 ألفًا و737 فلسطينيًّا، فيما بلغ عدد الإصابات 172 ألفًا و539 مصابًا، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية المتواصلة التي يشهدها قطاع غزة.

 

تشديد الحصار على قطاع غزة

يتزامن التصعيد الإسرائيلي مع تضييق قوات الاحتلال حصارها المفروض على قطاع غزة، وكشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الأربعاء الماضي 6 مايو 2026 أن نحو 2.1 مليون شخص في قطاع غزة لا يزالون محاصرين ضمن أقل من نصف مساحة القطاع، في ظل تدهور إنساني متواصل.

وأوضح دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي رصد ارتفاعا في مستويات سوء التغذية بين السكان، في مؤشر يعكس تفاقم الأزمة الغذائية في القطاع.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية، إلى جانب القيود التي تطال عمليات عدد من الشركاء الرئيسيين، تعيق استئناف الخدمات المحلية في غزة.

 

سكان غزة يعانون نقصًا حادًّا في المياه والغذاء والدواء

وفي سياق متصل، دعا المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في وقت سابق، سلطات الاحتلال إلى رفع جميع القيود المتعلقة بالاحتياجات الأساسية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأكد الخيطان أن الأوضاع في غزة لا تزال "خطيرة للغاية"، في ظل نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، والغذاء، وغاز الطهي، إلى جانب احتياجات أساسية أخرى.

كما يعاني القطاع من نقص شديد في الأدوية؛ ما يحرم أعدادًا كبيرة من المرضى، خاصة الأطفال، من الحصول على العلاج اللازم، وسط دعوات متواصلة لفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية بشكل واسع.

الجريدة الرسمية