السجن 15 عاما لطالبة ثانوي وشقيقها في قضية مقتل الطفلة مريم صابر بالشرقية
عاقبت محكمة جنايات وجنح الطفل بالزقازيق، محافظة الشرقية مساء اليوم طالبة بالمرحلة الثانوية وشقيقها بالسجن 15 عامًا، بعد إدانتهما بقتل الطفلة مريم لسرقة هاتفها المحمول بإحدى قرى محافظة الشرقية، في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والحزن بين الأهالي.
أقصى عقوبة قانونية
ويُعد الحكم الصادر أقصى عقوبة قانونية ممكنة للمتهمين، لكونهما من الأحداث وفق أحكام قانون الطفل.
تفاصيل بلاغ العثور على جثمان الطفلة داخل منزل مجاور لمسكن أسرتها
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق بلاغًا في 8 أبريل 2026، بالعثور على جثمان الطفلة “مريم صابر”، 14 عامًا، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، داخل منزل مجاور لمسكن أسرتها بقرية مشتول القاضي.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، حيث جرى الفحص والمعاينة، وتبين وجود شبهة جنائية في الواقعة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف التحريات لكشف ملابساتها.
تحريات المباحث تكشف استدراجلطفلة وقتلها خنقًا بهدف سرقة هاتفها المحمول ومصوغاتها الذهبية
كشفت تحريات مباحث مركز الزقازيق أن وراء ارتكاب الواقعة جارة المجني عليها “سلمى م.”، 17 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي العام، وشقيقها “عبدالله”، الطالب بالصف الثالث الإعدادي.
وأوضحت التحريات أن المتهمين قاما باستدراج الطفلة إلى داخل منزل مجاور، ثم الاعتداء عليها وقتلها خنقًا، بغرض سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، قبل أن يتركا الجثمان داخل المكان في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
ضبط المتهمين وإقرارهما بارتكاب الواقعة وإحالتهما إلى النيابة العامة التي قررت حبسهما ثم تقديمهما للمحاكمة
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة تفصيليًا بدافع السرقة.
وتم تحرير المحضر اللازم، وإحالتهما إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وقررت حبسهما على ذمة القضية، قبل أن تتم إحالتهما إلى محكمة جنايات وجنح الطفل لمحاكمتهما فيما نُسب إليهما من اتهامات.







