كشف علاقتهما، سيدة تحاول التخلص من طفلها بمساعدة عمه في الدقهلية
نجحت أجهزة الأمن بمحافظة الدقهلية في فك لغز محاولة إنهاء حياة طفل صغير، حيث كشفت التحريات عن تورط والدته وشقيق والده في محاولة خنقه داخل منزلهم بعزبة موسى شكري التابعة للعيادية مركز شربين، وذلك عقب مشاهدته لهما في وضع مخل.
بلاغ استغاثة وآثار خنق تثير الشكوك
بدأت الواقعة حينما تلقت مديرية أمن الدقهلية إخطارًا من مأمور مركز شرطة شربين، يفيد بوصول سيدة إلى مستشفى شربين المركزي ومعها طفلها (3 سنوات) في حالة إعياء شديدة.
وبالفحص الطبي الأولي، تبين أن الطفل "م. ح" لا يزال على قيد الحياة رغم وجود آثار خنق واضحة واحمرار شديد حول الرقبة، مما دفع إدارة المستشفى لإبلاغ الشرطة للاشتباه جنائيًا في الواقعة.
رواية كاذبة ومواجهة أمنية حاسمة
انتقل ضباط مباحث مركز شربين إلى مكان البلاغ، وبسؤال الأم في البداية، حاولت تضليل العدالة بادعائها أنها عثرت على طفلها فاقدًا للوعي داخل غرفته وظنت أنه فارق الحياة، إلا أن يقظة رجال المباحث وتناقض أقوالها مع تقرير الإصابات المباشرة دفعهم لتضييق الخناق عليها، لتنهار في النهاية وتعترف بتفاصيل الجريمة الصادمة.
التخلص من "الشاهد الوحيد" خوفًا من الفضيحة
أقرت المتهمة في التحقيقات أنها كانت تجمعها علاقة غير شرعية بشقيق زوجها (الذي يعمل خارج البلاد)، وفي يوم الواقعة، فاجأهما الطفل الصغير بدخوله الغرفة ومشاهدتهما معًا.
وخوفًا من أن يفضح أمرهما أمام والده أو الجيران، قرر المتهمان التخلص منه فورًا، حيث قاما بخنقه باستخدام "إيشارب" حتى فقد الوعي تمامًا، وظنا منهما أنه فارق الحياة، قامت الأم بنقله للمستشفى في محاولة فاشلة لإبعاد الشبهة عن نفسها.
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط شقيق الزوج المتورط في الجريمة، وبمواجهته، أيد أقوال المتهمة الأولى.
تم التحفظ على الطرفين، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات وأمرت بحبس المتهمين على ذمة القضية، مع طلب تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.




