رئيس التحرير
عصام كامل

بمشاركة السيسي وماكرون، ملفات وأجندة قمة فرنسا – إفريقيا

الرئيس السيسي وماكرون
الرئيس السيسي وماكرون
18 حجم الخط

انطلقت أعمال قمة فرنسا – إفريقيا التى تعقد تحت شعار إفريقيا إلى الأمام فى العاصمة الكينية نيروبى اليوم الإثنين، ويشارك فيها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون وزعماء الدول الإفريقية وأمين عام الأمم المتحدة ورئيس الاتحاد الأفريقى وقادة الأعمال والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية لبحث سبل تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين فرنسا والدول الأفريقية

قمة أفريقيا - فرنسا

وتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى جمهورية كينيا للمشاركة في قمة أفريقيا - فرنسا التي تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي يومي ١١ و١٢ مايو ٢٠٢٦.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس السيسي سيلقي كلمة مصر خلال القمة، كما سيجري عددًا من اللقاءات الثنائية مع  القادة الأفارقة ومسئولي المنظمات الدولية على هامش القمة.

قمة "أفريقيا إلى الأمام" تهدف إلى تعزيز الشراكة الأفريقية - الفرنسية


وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة تعقد تحت شعار "أفريقيا إلى الأمام" وتهدف إلى تعزيز الشراكة الأفريقية - الفرنسية بالتركيز على تحديات النمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، والطاقة، وإصلاح النظام المالي الدولي، فضلًا عن دمج الأولويات الأفريقية ضمن الأطر الاقتصادية العالمية، حيث تشهد القمة مشاركة واسعة من القادة الأفارقة والرئيس الفرنسي وسكرتير عام الأمم المتحدة والعديد من رؤساء منظمات التمويل الدولية والإقليمية فضلًا عن ممثلي قطاع الأعمال الأفريقي والفرنسي.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس سيلقي كلمة مصر خلال القمة، كما سيجري الرئيس عددًا من اللقاءات الثنائية مع أشقائه من القادة الأفارقة ومسئولي المنظمات الدولية على هامش القمة.

شراكات أفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو

وتعقد كينيا وفرنسا بشكل مشترك "قمة أفريقيا إلى الأمام: شراكات أفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو" في نيروبي يومي 11 و12 مايو 2026. وسيحضرها رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية كينيا ورؤساء دول وحكومات أفريقية آخرون.

وتُمثل قمة "أفريقيا إلى الأمام" علامة فارقة في العلاقات بين فرنسا والقارة الأفريقية، بعد مرور ما يقارب عشر سنوات على خطاب الرئيس الفرنسي في واغادوغو. 

وهذه هي القمة الأولى من نوعها التي تستضيفها فرنسا وتشارك في رئاستها دولة ناطقة باللغة الإنجليزية. وهي تعكس شراكات متينة ومتوازنة بُنيت لدعم التنمية الاقتصادية لكل دولة - لأنها تقوم على تكامل حقيقي - ولصالح شعوبها. ويجب أن تُسهم هذه الشراكات أيضًا في حوكمة عالمية أكثر عدلًا وشمولًا، ترفض عقلية التكتلات والاستغلال والنزعات الإمبريالية الجديدة، وهي اليوم تُثبت جدواها أكثر من أي وقت مضى.

 العلاقات الغنية والديناميكية بين القارة الأفريقية وفرنسا 

ستُبرز قمة أفريقيا إلى الأمام العلاقات الغنية والديناميكية بين القارة الأفريقية وفرنسا من خلال تنوع المشاركين، الذين يشملون دولًا وقادة أعمال وشبابًا وفنانين ومنظمات مجتمع مدني وجاليات أفريقية في الخارج. وستكون القمة فرصة لتسليط الضوء على التزام فرنسا وكينيا ودول أفريقية أخرى بتعزيز الاستثمار المتبادل وبناء وتمويل حلول ملموسة للتحديات المشتركة، بما في ذلك تعزيز النظم الصحية، والسيادة الغذائية، والتنافسية الرقمية، وتوفير الطاقة، والربط الشبكي.

ويستند ذلك إلى قمة تمويل الاقتصادات الأفريقية التي عقدت في باريس عام 2021، وميثاق التمويل العالمي الجديد الذي عقد في باريس عام 2023، وقمة المناخ الأفريقية التي عقدت في نيروبي في نفس العام، بالإضافة إلى قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي التي عقدت في لواندا في نوفمبر 2025

وتحت شعار "الإلهام والتواصل"، سيُفتتح مؤتمر 11 مايو بمنتدى أعمال يسلط الضوء على اتساع نطاق الشراكات الاقتصادية بين فرنسا وأفريقيا، ويُروّج للمشاريع والمبادرات المُنفّذة في القطاعين الخاصين الفرنسي والأفريقي.

كما سيقام عدد من الفعاليات الخاصة التي تُركّز على الشباب والقطاعات المتميزة التي تُساهم في خلق فرص العمل وتعزيز التماسك، بما في ذلك القطاعات الرياضية والثقافية والإبداعية.

سيخصص اليوم الثاني  لتمويل التنمية والقضايا العالمية وسيكون توظيف الشباب وتدريبهم، والسيادة، والقدرة التنافسية، محورًا أساسيًا للمناقشات. كما ستتناول القمة قضايا السلام والأمن دعمًا للوساطة الأفريقية وجهود الاتحاد الأفريقي.  

 

الجريدة الرسمية