الملفات السرية للكائنات الفضائية تهز أمريكا.. سيدة تزعم تلقي رسالة للبشر.. برنامج لاستعادة أجسام ومواد بيولوجية غير بشرية.. وظهور غامض للفضائيين بدول عربية يثير الذعر عالميًا
ملفات الكائنات الفضائية، ضجة جديدة تهز الولايات المتحدة، بعد كشف ملفات سرية عما يسمى الأجسام الطائرة المجهولة.. تم رصد أحدها في الدول العربية، وظهر ذلك للمرة الأولى، عندما أفرجت السلطات الأمريكية عن وثائق ومقاطع فيديو تتضمن مشاهد غامضة صنفتها وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" رسميًا بأنها "ظواهر جوية غير محددة ولم يتم حلها".
الكائنات الفضائية تظهر في بعض الدول العربية
وكشفت الملفات المسربة عن ظواهر وشهادات غريب، حيث ظهر جسم غريب يشبه "القطرة المقلوبة" ظهر فوق الإمارات في يونيو 2024، وظهور هدف مجهول اندفع بسرعة لافتة فوق العراق أواخر 2022، وجسم دائري صغير يحلق قرب سطح البحر قبالة سواحل اليونان في عام 2023، وفجرت الخطوة موجة جدل واسعة داخل الولايات المتحدة، خاصة بعد تأكيد الرئيس دونالد ترامب أن نشر هذه الملفات يأتي لكشف ما وصفه بـ "الحقيقة التي أخفتها الإدارات السابقة لسنوات".
ورفعت وزارة الدفاع الأمريكية، وزارة الحرب الأمريكية حاليًا، السرية عن مجموعة واسعة من الملفات السرية والتحقيقات المتعلقة بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة.
بداية رفع السرية عن ملفات الكائنات الفضائية كانت عندما فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمريكيين، وقال في أحد تغريداته عبر منصته "تروث سوشيال": "نظرًا للاهتمام الكبير الذي تم إبداءه، سأوجه وزير الحرب، والوزارات والهيئات المعنية الأخرى، لبدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة الفضائية، والظواهر الجوية المجهولة، والأجسام الطائرة المجهولة، وأي معلومات أخرى ذات صلة بهذه المسائل بالغة التعقيد، ولكنها في غاية الأهمية والإثارة. حفظ الله أمريكا!"
وقامت وزارة الحرب الأمريكية بنشر ملفات ومقاطع فيديو وصور لملف الكائنات الفضائية، قائلة: "استجابةً لتوجيهات الرئيس دونالد جيه. ترامب بشأن الشفافية في معلومات الحكومة الأمريكية المتعلقة بالظواهر الجوية الشاذة غير المحددة (UAP)، تشرف وزارة الحرب، بدعم من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، على جهود حكومية شاملة للعثور على السجلات والوثائق التاريخية المتعلقة بالظواهر الجوية الشاذة غير المحددة، ومراجعتها، وتحديدها، ورفع السرية عنها، ونشرها علنًا، وهي جميعها بحوزة الحكومة الفيدرالية.
يُعدّ هذا مشروعًا تاريخيًا غير مسبوق، يتطلب تنسيقًا بين عشرات الوكالات ومراجعة عشرات الملايين من السجلات، كثير منها موجود على الورق فقط، ويمتد على مدى عقود. ونظرًا لحجم هذه المهمة، ستنشر وزارة الحرب المواد الجديدة بشكل دوري فور اكتشافها ورفع السرية عنها، على دفعات تُنشر كل بضعة أسابيع"
ملامح ملف الكائنات الفضائية تتكشف
وبدأت ملامح ملف الكائنات الفضائية تتكشف، حيث تضمن ملف القضية رقم 62-HQ-83894، التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي سجلات تحقيق، وشهادات شهود عيان، وتقارير عامة تتعلق بأجسام طائرة مجهولة الهوية، وأقراص طائرة موثقة بين يونيو 1947 ويوليو 1968. تشمل السجلات روايات حوادث بارزة، وأدلة فوتوغرافية من مواقع مثل أوك ريدج، تينيسي، ومقترحات فنية بشأن أنظمة دفع محتملة.
وتشمل المواضيع الإضافية برامج المؤتمرات، وروايات الباحثين، وتغطية إعلامية واسعة النطاق لتلك الفترة.
هذا الملف منشور جزئيًا على أرشيف مكتب التحقيقات الفيدرالي مع مزيد من التنقيحات وبعض الصفحات المفقودة. يتضمن هذا الملف الكامل للقضية مع عدة صفحات رُفعت عنها السرية حديثًا وتنقيحات طفيفة فقط.
وأظهر الملف مقاطع فيديو وصور رادارية، مثال (فيديو لجسم طائر مجهول فوق الإمارات، والعراق ومناطق مختلفة حول العالم)، وتقارير رصد صادرة عن الجيش والطيارين العسكريين، وشهادات طيارين شاركوا في عمليات الاعتراض والمتابعة، وتقارير مراقبة جوية وبيانات رادار، وتحليلات استخباراتية وتسجيلات استشعار حراري، وملفات عن أجسام رُصدت قرب قواعد عسكرية وسفن حربية أمريكية، ووثائق تاريخية تعود إلى الأربعينيات والخمسينيات وحتى اليوم.
مخلوقات تهبط من مركبة فضائية على الأرض
تضمنت الوثائق ملفات مثيرة للجدل حول مواد يُزعم أنها "غير طبيعية"، إضافة إلى تفاصيل مرتبطة بالمشروع السري "KONA BLUE"، الذي أثار ضجة واسعة بعد شهادات تحدثت عن برنامج أمريكي سري لاستعادة أجسام مجهولة ومواد بيولوجية "غير بشرية" من مواقع سقوط غامضة.

كما كشف الملف عن شهود عيان رأوا مخلوقات تهبط من مركبة فضائية على الأرض وخرج من تلك المركبة عدة فضائيين قصار القامة يتراوح طولهم بين 3.5 إلى 4 أقدام (106سم إلى 120سم) ويرتدون على ما يبدو أنها بدلات فضاء وخوذات".
وقال ترامب عن تقرير ملفات الحكومة الأمريكية الذي صدر حول الأجسام الطائرة المجهولة UFO: "كما وعدتكم فقد أصدرنا الدفعة الأولى من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة إلى العامة لمراجعتها ودراستها. وفي إطار السعي نحو الشفافية الكاملة والقصوى وجّهت إدارتي لتقديم ملفات الحياة الفضائية والكائنات خارج الأرض، والظواهر والأجسام الطائرة المجهولة. وبينما فشلت إدارات سابقة في تحقيق ذلك، فإن هذه الوثائق والمقاطع والصور تتيح للناس ليقرروا بأنفسهم: "ما الذي يحدث بحق الجحيم؟" استمتعوا!"

ورغم أن واشنطن لم تعلن رسميًا وجود كائنات فضائية، فإن حجم الملفات، وطبيعة التسجيلات، واعتراف المؤسسات بوجودها يصعب تفسيره، كلها أمور أعادت فتح واحد من أكثر الملفات غموضًا وإثارة للجدل في التاريخ الحديث.
قامت وزارة الحرب الأمريكية بنشر تقرير وصور لملفات الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، وتم نشر مقاطع للاجسام الطائرة المجهولة التي رصدت من انحاء مختلفه بالعالم اللي نشرتها الحكومة الأمريكية، والمقاطع كلها من ضمن الدفعة الأولى لملفات الأجسام الطائرة المجهولة UFO
سيدة تشاهد كائنات فضائية ويتحدثون معها
في ١ أكتوبر ٢٠٢٣، تم بث فيديو مدته ٤ دقائق و٥٧ ثانية، ويظهر جسم صغير أبيض اللون (ظهرت صورًا من كاميرا التصوير الحراري) ويجري تتبعه، خلال عملية التتبع، يقوم الجسم بتغييرات سريعة ومتكررة في اتجاهه، وهي تغييرات لا تستطيع الطائرات الحالية القيام بها.

وفي تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية، ظهرت شهادة سيدة، رفضت الوزارة الكشف عن هويتها أجرت محادثات مع "كائنات" من الفضاء الخارجي. وأخبروها، من بين أمور أخرى، أن مركبة فضائية قد أُسقطت وأنهم يريدون استعادتها.
وقالت السيدة في شهادتها على وجود كائنات فضائية "حضرت شابة بيضاء، رفضت الإفصاح عن اسمها، إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في دالاس في 9 أكتوبر 1967. وقالت إنها مهتمة بالأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) وأنها تلقت معلومات عديدة تتعلق بكائنات من الفضاء الخارجي".
وذكرت السيدة "أنها لن تكشف عن هويتها لأنها ستشعر بالحرج إذا لم تكن هذه المعلومات صحيحة، ومع ذلك، أكدت أنها إذا كانت صحيحة، فستلتقي بالمسؤولين المعنيين وستقدم لهم كل المعلومات التي لديها، شريطة ألا يُتخذ أي إجراء من شأنه أن يعرض سلامتها للخطر".
وأكدت السيدة أنها "التقت في يوليو 1967 بكائن من كوكب آخر اتخذ شكلًا أرضيًا، قدم لها بعض المعلومات، ثم اختُطف وغادر الأرض في 21 أغسطس 1967"، وادعت السيدة أنها تلقت لاحقًا رسائل من مصادر غير أرضية بطريقة رفضت الإفصاح عنها. وأشارت إلى أن هذه المصادر أخبرتها بعدة أمور.

وزعمت السيدة أن المصادر غير الأرضية أخبرتها بأنه "قد أُطلق صاروخ مضاد على جسم طائر مجهول فوق أفريقيا في 22 مايو 1962، لكن الجسم كان محميًا بـ"حقل قوة".
وذكر التقرير أنه "تم رصد جسم طائر مجهول على بُعد 22,000 ميل من الأرض بواسطة الرادار حوالي 6 أغسطس 1967، ورُصد جسم طائر مجهول فوق القارة القطبية الجنوبية في 20 أغسطس 1967، كما رُصد جسم طائر مجهول فوق خط الندى الأسبوع وأُسقط، وتحاول كائنات من الفضاء الخارجي استعادته".
ولم يتم تقديم أي تفاصيل أخرى، لكن ظهرت وثيقة بشأن حادثة روزويل، وتزعم أنه تم استخراج ثلاثة كائنات فضائية من كل سفينة من السفن الثلاث المنفصلة، ليصبح المجموع تسعة كائنات فضائية تم أسرها.
وكان أحد أغرب مقاطع ملفات الـ UFO المتداولة حاليًا، مقطع يوثق جسمًا مضيئًا على شكل نجمة هندسية مثالية، يطفو فوق الأرض دونما أن يصدر منه أي صوت، في مشهد جعل البعض يصفه بأنه "أكثر المقاطع رعبًا وغموضًا حتى الآن".
وقال رائد الفضاء إدجار ميتشل، من مهمة أبولو 14 التابعة لوكالة ناسا: "إن حادثة روزويل كانت عبارة عن جسماً طائراً مجهولاً حقيقياً يحمل جثثاً لكائنات فضائية
ظهور شكل ثماني في حضارات وأساطير قديمة
أثارت ملفات الكائنات الفضائية التي تم الإفراج عنهاالعديد من التساؤلات، ومنها "هل نحن أمام تقنية سرية؟ أو ظاهرة جوية غير معروفة؟ أم شيء لا تملك البشرية تفسيره بعد؟"

اللافت للنظر أن الشكل الثماني يحمل رمزية قديمة ظهرت في حضارات وأساطير عبر آلاف السنين… والآن يعود في السماء.
علق الدكتور عبد الله المسند، أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا على الغرائب التي ظهرت في ملفات الكائنات الفضائية المفرج عنها: "مع إفراج وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن معلومات سرية وملفات تتعلق بـ الأطباق الطائرة (UFOs)، يتجدد التساؤل البشري العتيق: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟"
وتابع الدكتور عبد الله المسند: "شخصيًا أرى أننا لسنا وحدنا في هذا الكون الفسيح والذي يضم مليارات المجرات، وداخل كل مجرة مليارات النجوم، والعديد من هذه النجوم تدور حولها كواكب.. في هذا الاتساع المهول، قد يكون هناك خلق ذكي آخر غير الإنس والجن والملائكة".

وقال الدكتور عبد الله المسند: "هذا التصور الشخصي لا يتعارض إطلاقًا مع النص الديني، بل تتسع له دلالات القرآن الكريم، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، ويقول جل شأنه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚوَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾. فسبحان الخالق العظيم الذي لا يحده حد ولا يحصي خلقه كائن"
أما الفلكي السعودي مُلهم هندي فقال: "الملفات والوثائق الخاصة بـ UFO التي رفعت عنها السرية الإدارة الامريكية لا تقدم ولا تؤخر في الاثبات العلمي لوجود كائنات فضائية، فهي إما (شهادات شفهية غير مثبتة، وصور غير واضحة، وفيديوهات غير واضحة).
وتابع ملهم هندي: "سنوات من التحقيقات لناسا ووزارة الحرب والمخابرات.... والاستنتاج أجسام طائرة مجهولة، وظواهر جوية شاذة، ولم يصلوا لتأكيد ماهية تلك الأجسام، ثم استغرب خلال ساعات مغردين اثبتوا وجود كائنات فضائية"


