الإسكندرية تتزين لاستقبال السيسي وماكرون، برج العرب وقلعة قايتباي في أبهى صورها
أنهت محافظة الإسكندرية استعداداتها المكثفة لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يزور المدينة اليوم برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة تحمل أبعادًا سياسية وثقافية وسياحية، وتشهد افتتاح الحرم الجامعي الجديد لـ جامعة سنجور الأفريقية الناطقة بالفرنسية بمدينة برج العرب.











ورصدت “فيتو” في جولة مصورة ملامح الاستعدادات الواسعة التي شهدتها المدينة، حيث ظهرت منطقة برج العرب، وجامعة سنجور الجديدة، وقلعة قايتباي الأثرية، إلى جانب مناطق بحري والأنفوشي وميدان المساجد، في أبهى صورها استعدادًا للزيارة الرسمية.





ورفرفت الأعلام المصرية والفرنسية بطول الطرق والمحاور الرئيسية، خاصة بمنطقة الكورنيش والمناطق الحيوية، في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وباريس، وحرص المحافظة على الظهور بصورة حضارية أمام الوفد الفرنسي.


كما كثفت الأجهزة التنفيذية أعمال التجميل ورفع الكفاءة والنظافة العامة بمحيط المناطق المتوقع زيارتها، إلى جانب تعزيز التواجد المروري والتنظيمي لتيسير الحركة وتأمين استقبال الوفود الرسمية.
ومن المقرر أن تتضمن الزيارة افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس تنامي التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر وفرنسا، ودعم الشراكات الأكاديمية والعلمية داخل القارة الإفريقية.
ويُمثل الحرم الجامعي الجديد إضافة مهمة لمسار التعاون المصري الفرنكوفوني، إذ جرى تصميمه وفق أحدث المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي وخدمة التنمية في إفريقيا.
وتضم الجامعة حاليًا 143 طالبًا من الدفعة العشرين خلال الفترة من 2025 إلى 2027، موزعين على تخصصات الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، فيما تقدم برامج أكاديمية مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، تشمل إدارة التراث الثقافي، والحوكمة، والصحة العامة، وإدارة المشروعات، والتغذية الدولية.
وتُعد جامعة سنجور مؤسسة دولية ناطقة بالفرنسية تأسست بالإسكندرية عام 1990 تحت مظلة المنظمة الدولية للفرانكفونية، وتهدف إلى إعداد كوادر وقيادات إفريقية قادرة على مواجهة تحديات التنمية بالقارة.
وتستقبل الجامعة سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة إفريقية، كما تمتلك شبكة واسعة من الشراكات الأكاديمية مع جامعات ومؤسسات تعليمية داخل إفريقيا وأوروبا، ونجحت منذ تأسيسها في تخريج أكثر من 4000 طالب من 43 دولة، ما يعكس دورها البارز في دعم التنمية وبناء الكفاءات الإفريقية.

