رئيس التحرير
عصام كامل

تزامنًا مع افتتاح السيسي وماكرون الحرم الجديد اليوم، تعرف على سبب تسمية جامعة سنجور

جامعة سنجور
جامعة سنجور
18 حجم الخط

يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس "إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية وعدد من المسؤولين الأفارقة.

افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور

ويشكل افتتاح المقر الجديد للجامعة الفرنسية نموذجا للتعاون الثلاثي بين مصر وفرنسا مع الدول الأفريقية.

تحمل اسم الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سنجور

وجامعة سنجور تحمل اسم الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سنجور وتم تأسيسها لخدمة قضايا التنمية الأفريقية عام 1989 استنادا لاتفاقية بين مصر والمنظمة الدولية للفرنكوفونية بهدف تأهيل الكوادر الأفريقية على مستوى متميز ليكونوا روادًا للتنمية في دولهم.

وتضم سنجور أربعة أقسام رئيسية، هي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، وتشمل ثمانية تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، من بينها: «إدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة، وإدارة المشاريع، والصحة العامة».

الجامعة إحدى أدوات القوى الناعمة للتعاون المصري - الفرنسي 

كما تشكل الجامعة إحدى أدوات القوى الناعمة للتعاون المصري - الفرنسي في الساحة الأفريقية ويشير إلى أنها تشكل منصة مهمة في بناء القدرات والكوادر الأفريقية بمختلف التخصصات.

الجامعة تحمل اسم الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سنجور


وساهمت مصر في تطوير جامعة سنجور مع الجانب الفرنسي، بتخصيص مقر جديد لها وإعادة صياغة دورها التعليمي والتأهيلي.

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا مع الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء الاستعدادات الجارية لافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب خلال شهر مايو الجاري، في ظل ما يُجسده المشروع من عمق التعاون بين مصر وشركائها الدوليين، ويُسهم في دعم جهود التنمية وبناء القدرات في القارة الإفريقية، من خلال توفير بيئة تعليمية مُتكاملة تستوعب طلابًا من مُختلف الدول الإفريقية والدول الفرانكوفونية. 

والحرم الجامعي الجديد الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة حيث يمتد على مساحة 10 أفدنة ويضم مبنيين أكاديميين ومبنى إداريًا ومبنى لقاعة المؤتمرات ومبنى للمطعم. 

ويدرس حاليًا بالحرم الجامعي الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين (2025–2027)، موزعين على أربعة أقسام: الثقافة (42 طالبًا)، والبيئة (29 طالبًا)، والإدارة (35 طالبًا)، والصحة (37 طالبًا)

كما تضم الجامعة أربعة أقسام رئيسية، هي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة وتتفرع عنها ثمانية تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، تشمل: إدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، وإدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، وإدارة البيئة، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة، وإدارة المشاريع، والتغذية الدولية، والصحة العامة.

وتعد جامعة سنجور هي جامعة دولية ناطقة بالفرنسية تهدف إلى إعداد قادة مبدعين لمواجهة تحديات التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي من خلال برامج متخصصة في الثقافة والبيئة والإدارة والصحة

كما تستقبل سنويًّا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة إفريقية، وتقدم برامج ماجستير متخصصة، وتمتلك 17 فرعًا في إفريقيا وأوروبا، و50 جامعة شريكة، وتطرح نحو 37 برنامج ماجستير يستفيد منها حوالي 500 طالب، كما يتميز نظامها التعليمي بتنوع الأساليب التي تشمل الزيارات المؤسسية والفعاليات العلمية والمؤتمرات والندوات، إلى جانب برامج التبادل الطلابي والتدريب المهني، وقد خرجت الجامعة أكثر من 4000 خريج من 43 دولة، بما يعزز دورها كمؤسسة رائدة في دعم التنمية المستدامة وبناء القدرات في القارة الإفريقية.

وتعد جامعة سنجور هي الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية، وتم تأسيسها لخدمة قضايا التنمية الإفريقية، وتقوم بدور مهم ومحوري في تدريب الكوادر الإفريقية المنوط بها النهوض بالقارة، وتستضيف مصر مقرها منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وقد أسست باتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية ومصر في الإسكندرية عام 1989؛ بهدف تأهيل الكوادر الوطنية الإفريقية على مستوى متميز ليكونوا روادًا للتنمية في الدول الإفريقية.

الجريدة الرسمية