كأس العالم 2026، لماذا تراهن الفيفا دائمًا على شاكيرا؟
خلال الساعات الماضية أصبحت النجمة العالمية شاكيرا حديث الجمهور وذلك على خلفية إعلانها عن تقديم الأغنية الرسمية لمونديال 2026 بعنوان Dai Dai والمقرر إصدارها يوم 14 مايو الجاري لتعيد للأذهان أغنياتها الكثيرة التي رافقت كأس العالم على مدار 16 عاما.
شاكيرا والمونديال
فمنذ ظهورها المرتبط بكأس العالم، أصبحت شاكيرا واحدة من أكثر الأسماء حضورًا في ذاكرة المونديال، ويصفها الجمهور حول العالم بكونها “الصوت غير الرسمي” للبطولة، رغم أن الفيفا لا تعلن ذلك رسميًا.
وكانت البداية عام 2006 فى ألمانيا حين قدمت شاكيرا أداء لافتا في فعاليات المونديال بأغنية Hips Don’t Lie
ثم عام 2010 فى جنوب أفريقيا حين قدمت الأغنية الأسطورية Waka Waka (This Time for Africa) التي أصبحت أيقونة كأس العالم حتى الآن.. تلاها عام 2014 فى البرازيل حين شاركت بأجواء البطولة من خلال أغنية La La La ضمن الفعاليات المصاحبة للمونديال، وصولا ل 2026 حيث تعود بأغنية Dai Dai بالتعاون مع Burna Boy.

لماذا شاكيرا دائما؟
يرتكز رهان الفيفا المتكرر على شاكيرا عدة أسباب، أبرزها قدرة شاكيرا الفريدة على تقديم أعمال موسيقية عابرة للغات والثقافات، فهي تمزج بين الإيقاعات اللاتينية والبوب العالمي، وتنجح في الوصول إلى جمهور متنوع من مختلف القارات دون الحاجة إلى لغة واحدة محددة.

كما ساهم حضورها في نسخ مختلفة من المونديال في ترسيخ صورتها كوجه موسيقي مرتبط بأجواء الاحتفال العالمية، خاصة مع قدرتها على الدمج بين الموسيقى اللاتينية والإيقاعات الإفريقية والعالمية..

وفي ظل الاستعدادات لكأس العالم 2026، يعود اسم شاكيرا للواجهة مجددًا، ما يرسخ فكرة أن الفيفا تعتمد عليها كرمز موسيقي استثنائي قادر على صناعة حالة جماهيرية عالمية تتناسب مع الأجواء الرياضية.
