رئيس التحرير
عصام كامل

الثقافة تنتهي من تعقيم محتويات المكتبة البلدية بدمنهور وتبدأ ترميم الكتب النادرة

مرحلة تعقيم كتب مكتبة
مرحلة تعقيم كتب مكتبة دمنهور
18 حجم الخط

انتهى فريق عمل دار الكتب والوثائق القومية بوزارة الثقافة، من تعقيم مجموعة متميزة من الكتب القديمة بمكتبة البلدية بدمنهور والمطبوعات والمجلات ذات القيمة التاريخية والأدبية الكبيرة، فضلًا عن خرائط وكتالوجات وألبومات صور ذات قيمة تاريخي.

جاء ذلك  بناء علي بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة في الرابع من أبريل الماضي، لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور، وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أبناء المحافظة.

إعادة إحياء المكتبة البلدية بدمنهور

ومن المقرر البدء في تنفيذ المرحلة التالية، وهي الترميم، حيث سيتم ترميم جزء من محتويات المكتبة داخل دار الكتب، بينما يُجرى الجزء الآخر من الأعمال الفنية بموقع المكتبة.

وينص بروتوكول التعاون على إعادة إحياء المكتبة البلدية بدمنهور، التي أُنشئت في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث توجّه فريق عمل متخصص من دار الكتب والوثائق القومية تحت رئاسة الدكتور أسامة طلعت إلى دمنهور لبدء أولى مراحل إعادة الإحياء، وهي تعقيم المخطوطات والكتب في أماكنها، خاصة أن محتويات المكتبة ظلت مخزنة لفترة طويلة، ما أدى إلى إصابة بعضها بعوامل فطرية وحشرية وقد تم بالفعل الانتهاء من أعمال التعقيم مؤخرا.

مراحل التطوير المقبلة أعمال الترميم والحفاظ على المقتنيات النادرة

تأتي أعمال التطوير في إطار خطة متكاملة تستهدف إعادة المكتبة البلدية بدمنهور إلى دورها التاريخي والثقافي بمحافظة البحيرة، باعتبارها واحدة من أقدم المكتبات العامة بالمحافظة، حيث تضم مقتنيات نادرة من الكتب والمجلات والمطبوعات التي توثق لفترات مهمة من التاريخ الثقافي والأدبي المصري.

كما يهدف المشروع إلى تحويل المكتبة إلى مركز ثقافي متكامل يقدم خدمات معرفية وثقافية متنوعة لأبناء البحيرة، ومن المنتظر أن تشمل مراحل التطوير المقبلة أعمال الترميم والحفاظ على المقتنيات النادرة وفق أحدث الأساليب العلمية، إلى جانب إعادة تنظيم المحتوى وتجهيز المكتبة لاستقبال الباحثين والقراء مرة أخرى، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي للمحافظة، ويعزز من دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي والمعرفة.

الجريدة الرسمية