وزارة الثقافة تنتهي من تعقيم محتويات مكتبة البلدية بدمنهور وتبدأ ترميم الكتب
انتهى فريق عمل دار الكتب والوثائق القومية من تعقيم مجموعة متميزة من الكتب القديمة والمطبوعات والمجلات ذات القيمة التاريخية والأدبية الكبيرة، فضلًا عن خرائط وكتالوجات وألبومات صور ذات قيمة تاريخية، ضمن عملية إعادة إحياء وتطوير المكتبة البلدية بدمنهور.
وذلك اتصالًا ببروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة في الرابع من أبريل الماضي، لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور، وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أبناء المحافظة.


ترميم محتويات المكتبة البلدية بدمنهور
تبدأ المرحلة التالية، وهي الترميم، حيث سيتم ترميم جزء من محتويات المكتبة البلدية بدمنهور داخل دار الكتب، بينما يُجرى الجزء الآخر من الأعمال الفنية بموقع المكتبة.
وينص بروتوكول التعاون على إعادة إحياء المكتبة البلدية بدمنهور، التي أُنشئت في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث توجّه فريق عمل متخصص من دار الكتب والوثائق القومية تحت رئاسة الدكتور أسامة طلعت إلى دمنهور لبدء أولى مراحل إعادة الإحياء، وهي تعقيم المخطوطات والكتب في أماكنها، خاصة أن محتويات المكتبة ظلت مخزنة لفترة طويلة، ما أدى إلى إصابة بعضها بعوامل فطرية وحشرية. وقد تم بالفعل الانتهاء من أعمال التعقيم مؤخرا.
وفي الوقت نفسه، تعمل محافظة البحيرة حاليًا على تجهيز الموقع المقترح للمكتبة، تمهيدًا لاستكمال دار الكتب والوثائق القومية رؤيتها الفنية وتنفيذ المراحل التالية.


إعادة إحياء المكتبة البلدية بدمنهور
وأشارت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إلى الأهمية التاريخية والثقافية للمكتبة البلدية بدمنهور، باعتبارها أحد الصروح الثقافية العريقة، مؤكدةً أنها تتابع بشكل دوري تنفيذ بروتوكول التعاون لإحياء المكتبة وإتاحتها للجمهور، بعد ترميم وفهرسة محتوياتها من الكتب والمخطوطات، من خلال الاستعانة بخبرات دار الكتب والوثائق القومية، وفق أحدث الأساليب، وبما يتواكب مع متطلبات العصر ويعزز دورها في خدمة المجتمع.
