القصة الكاملة لاقتحام جامعة رشيد.. التعليم العالي تتحرك.. إحالة الطلاب المتورطين إلى النيابة.. وأولياء الأمور يستغيثون
شهدت الساعات الماضية حالة من الذعر بسبب اقتحام بعض الأشخاص مدخل جامعة رشيد الخاصة بـ محافظة البحيرة، حاملين أسلحة بيضاء وعصيًا، الأمر الذي أدى إلى خلق حالة من الفوضى وترويع للطلاب، لولا تدخل قوات الأمن.
وأصدرت الجامعة ممثلة في مجلس أمنائها بيانا، وجهت خلاله الشكر لمدير أمن البحيرة ومأمور مركز شرطة رشيد، ومفتشي مباحث مديرية أمن البحيرة، ومعاونى المباحث، وكافة منتسبي مديرية أمن البحيرة، على سرعة الاستجابة والقبض على الفئة الضالة التي اقتحمت الجامعة وقامت بترويع الطلاب، وتقديمهم إلى الجهات القضائية لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.
وأكدت الجامعة في بيانها أنها ستقوم بتطبيق الإجراءات والقوانين التأديبية المنصوص عليها في القانون ضد الطلاب المتجاوزين، ليكونوا عبرة لمن ينتهك الأصول والقوانين والأخلاق الجامعية، وأنها ستعلن تباعًا كافة العقوبات التي سوف تُتخذ تجاه المتجاوزين.
فصل الطلاب المتسببين في اقتحام جامعة رشيد وانتظام الامتحانات
وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ قليل، أنها تابعت ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام مجموعة من العناصر من خارج الجامعة باقتحام حرم جامعة رشيد، على خلفية وجود خلافات شخصية بين بعض الطلاب، مما أثار حالة من الخوف بين الطلاب.
ولفتت الوزارة إلى أن إدارة الجامعة استعانت بالشرطة للسيطرة على الموقف وإحالة المتورطين من الطلاب والعناصر الخارجية إلى النيابة العامة.
وأكدت أن الجامعة اتخذت قرارًا بإيقاف الطلاب المتسببين في ذلك ومنعهم من دخول الجامعة حتى انتهاء التحقيق معهم، مع التأكيد على انتظام سير الدراسة والامتحانات العملية حاليًا بشكل طبيعي وآمن.
مطالبات بتكثيف التواجد الأمني حول الجامعة
في المقابل ظهرت مطالبات بين أولياء أمور طلاب الجامعة بإنشاء نقطة أمنية ثابتة عند مدخل الجامعة لتكون رادعًا فوريًا لأي محاولة للخروج عن القانون، وتكثيف الدوريات المتحركة في محيط المنطقة التعليمية بصفة دورية، خاصة في ساعات الذروة (دخول وخروج الطلاب)، وتفعيل منظومة المراقبة بالتنسيق بين الجامعة والأمن لضمان رصد أي تحركات مشبوهة قبل وقوع الأزمات.
ووجه أولياء الأمور نداء عاجلًا إلى وزير الداخلية ومدير أمن البحيرة، بسرعة تنفيذ مطالبهم.
وقالوا إن ما شهده محيط جامعة رشيد بالأمس من أحداث مؤسفة لم يكن مجرد حادث عابر، بل هو "ناقوس خطر" يهدد أمن أبنائهم وسلامتهم.
وأشاروا إلى أن الواقع يفرض التدخل؛ لأنه لا يمكن القبول بأن يذهب الطالب لتلقي العلم وهو يشعر بالخطر عند أسوار جامعته. كما أن الجامعة ليست مجرد مبانٍ، بل هي رمز للدولة ولا بد من فرض هيبتها بوجود أمني يمنع "خارجين عن القانون" من العبث بسلامة المترددين عليها، إضافة إلى أن الحفاظ على منشآت مدينة رشيد الجديدة وتوسعاتها يتطلب "قبضة أمنية" واعية تواكب هذا التطور.




