رئيس التحرير
عصام كامل

ارتفاع أسعار السلع لأكثر من مليون تومان، بزشكيان يطالب وزير العدل بالتعامل مع المخالفين

الرئيس الإيراني مسعود
الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان، فيتو
18 حجم الخط

كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن ارتفاع الأسعار في إيران، التي تسببت فيها الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ومحاصرة أمريكا للسواحل الإيرانية، وخاطب الشعب الإيراني مؤكدًا عدم قبوله للأسعار المرتفعة واحتكار السلع.

بزكشيان يكشف ارتفاع الأسعار الزائد في إيران 

وطالب الرئيس الإيراني من وزير العدل الإيراني التعامل بجدية مع المخالفات التي وصفها بأنها "تعكر صفو المجتمع الإيراني. 
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تغريدة له عبر حسابه بمنصة "أكس"، عن زيادة أسعار السلع في إيران: "أنا على دراية بارتفاع الأسعار. جزء من ذلك يتعلق بتغيير أسعار المواد الأولية أو المشكلات المرتبطة بالحرب الظالمة التي يعرفها الناس، لكن بيع الأسعار المرتفعة والاحتكار غير مقبول". 
وتابع الرئيس الإيراني بزشكيان "لقد طلبت من وزير العدل، بالتنسيق مع السلطة القضائية، التعامل بجدية مع أي مخالفة تعكر صفو المجتمع".

 

تصاعد غير مسبوق في أسعار السلع بالأسواق الإيرانية

جدير بالذكر أن موقع "إندبندنت فارسية" رصد ارتفاع حاد في الأسعار بـالأسواق الإيرانية، في وقت الذي حددت إيران فيه الحد الأدنى للأجور في العام الجديد 2026، بنحو 16 مليون تومان، أي 106.6 دولارًا، ولا يتجاوز دخل العاملين من ذوي الخبرة، في أفضل الحالات، نحو 22 مليون تومان، أي 146.6 دولارًا، وهذا الدخل، عند احتساب كلفة الإيجار والرعاية الصحية والملابس والتعليم، لا يمنح أي مساحة لتأمين الحد الأدنى من الحاجات الغذائية الأساسية.

ارتفاع أسعار السلع في إيران، فيتو
ارتفاع أسعار السلع في إيران، فيتو


كما رصد موقع "أندبندنت فارسية" حركة الأسواق في إيران، ففي أسواق طهران كانت الضغوط الاقتصادية على الأسر الإيرانية كبيرة، وواصلت ارتفاعها لتبلغ مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي أثر على قطاع واسع من الإيرانيين، وصفوها بأنها لا تحتمل وقابلة للانفجار. 
وتراوح سعر كيلو اللحم في إيران من 1.5 مليون تومان (10 دولار)، حتى 1.9 مليون تومان (12.7 دولار)، حتى الأصناف التي كانت تعد أقل كلفة، مثل الدجاج، ارتفعت أسعارها إلى 350 ألف تومان (2.33 دولار) للكيلوجرام، حيث باتت اللحوم، بالنسبة إلى عدد كبير من الأسر في إيران سلعة نادرة، وخارج نطاق الاستهلاك اليومي للشعب الإيراني.
 

الجريدة الرسمية