من إسطنبول، سويلم يعلن خطة مصر لتصدير خبراتها المائية لدول التعاون الإسلامي
عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري لقاءً مع زهراء زمرد سلجوق، رئيسة مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه وبناء القدرات.
جاء اللقاء على هامش مشاركة وزير الموارد المائية والري في فعاليات منتدى إسطنبول الدولي الخامس للمياه، وبحضور السفير وائل بدوي، حيث تم التأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مصر ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة التحديات المائية المتزايدة.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان الدور الحيوي الذي يقوم به مركز "سيسريك" باعتباره الذراع البحثي والاستشاري للمنظمة، والمسؤول عن دعم الدول الأعضاء عبر توفير البيانات والإحصاءات، وتنفيذ البرامج التدريبية، وبناء القدرات، إلى جانب دعم إعداد السياسات التنموية، خاصة في قطاع المياه.
التجربة المصرية الرائدة في إدارة الموارد المائية
من جانبها، أعربت رئيسة المركز عن اهتمام "سيسريك" بالاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في إدارة الموارد المائية، مشيدةً بما حققته مصر من نجاحات في هذا المجال، ومؤكدة تطلعها إلى نقل هذه الخبرات إلى الدول الأعضاء بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز القدرة على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه.
بدوره، أكد الدكتور هاني سويلم استعداد وزارة الموارد المائية والري لتعزيز التعاون مع المركز، من خلال تبادل الخبرات وتقديم النماذج المصرية الناجحة كمرجع تطبيقي يمكن الاستفادة منه إقليميًا، مشددًا على التزام مصر بدعم جهود بناء القدرات في الدول الأعضاء.


وشهد اللقاء اتفاقًا على توسيع مجالات التعاون المشترك، خاصة في مجال بناء القدرات، عبر تنظيم برامج تدريبية وورش عمل مشتركة، إلى جانب تبادل الخبراء، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الفنية وتطوير مهاراتها في إدارة الموارد المائية وفق أحدث الممارسات العالمية.
كما تم التأكيد على أهمية الاستفادة من الإمكانات المتقدمة التي تمتلكها مصر، وعلى رأسها مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، والمركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي، باعتبارهما منصتين رائدتين لنقل المعرفة وبناء القدرات على المستويين الإقليمي والدولي.
وتناول اللقاء أيضًا بحث فرص التعاون المستقبلية في عدد من المجالات الحيوية، من بينها تحديث نظم الري، ومعالجة وإعادة استخدام المياه، والتحول الرقمي في إدارة الموارد المائية، بالإضافة إلى دعم المبادرات البحثية المشتركة التي تربط بين قضايا المياه والغذاء والطاقة، بما يحقق التنمية المستدامة ويخدم مصالح الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.








