رئيس التحرير
عصام كامل

هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن تعمل لعقد جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل

جولة مفاوضات بين
جولة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر لم تسمها أن الولايات المتحدة تعمل على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ومن المتوقع عقدها خلال الأسبوع المقبل.

 

مساعٍ لخفض التوتر بين إسرائيل ولبنان

وأوضحت المصادر أن التحرك الأمريكي يأتي في إطار جهود تهدف إلى احتواء التصعيد القائم في المنطقة لاسيما من جانب إسرائيل، والعمل على فتح قنوات اتصال مباشرة أو غير مباشرة بين الجانبين، بهدف تقليل التوتر على الحدود.

 

دور واشنطن في الوساطة بين إسرائيل ولبنان

 التقرير، أوضح أن واشنطن تواصل اتصالاتها مع أطراف معنية لتنسيق عقد الجولة المرتقبة، في محاولة لدفع مسار دبلوماسي قد يسهم في تهدئة الأوضاع ومنع توسع دائرة المواجهات.

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الجيش اللبناني ليس مطلوبًا وضعه في مواجهة أي طرف داخلي، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية يجب أن تبقى في إطار دورها الوطني الجامع بعيدًا عن أي صراعات داخلية.

اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.. تنفيذ غير مكتمل

وأشار سلام إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يُنفذ بالكامل حتى الآن، في ظل استمرار بعض الخروقات والتطورات الميدانية، وهو ما يستدعي استكمال الجهود لضمان تطبيقه بشكل شامل.

 

المسار الدبلوماسي مع واشنطن وإسرائيل

وأوضح رئيس الحكومة أن لبنان سيواصل لقاءاته في واشنطن بهدف الوصول إلى وقف إطلاق نار كامل، لافتًا إلى أن ما جرى حتى الآن لا يتجاوز كونه مشاورات ولقاءات تمهيدية، ولم تصل المفاوضات بعد إلى مرحلتها الرسمية.

وأضاف أن الاعتداءات الإسرائيلية ما زالت مستمرة، إلا أن بيروت متمسكة بالمسار الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل برعاية أمريكية.

 

تنسيق داخلي بين الرئاسات اللبنانية

وفي سياق داخلي، شدد نواف سلام على عدم وجود أي خلاف بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا كاملًا وتوافقًا في التعامل مع مختلف الملفات السياسية والأمنية الراهنة.

في وقت سابق، قال السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى: إن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا تمثل أي خسارة للبنان، معتبرًا أن مثل هذا اللقاء يتيح لـ عون عرض متطلبات بلاده مباشرة، ويفتح الباب أمام مسار تفاوضي لا يُعد تنازلًا.

الجريدة الرسمية