بعد تفشي فيروس هانتا بين راكبها، معلومات عن السفينة الموبوءة «إم في هونديوس»
ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية في تقرير لها اليوم الإثنين، أن ركاب السفينة “إم في هونديوس” لا يزالون عالقين على متنها بعد تفشي فيروس "هانتا" المنقول عبر القوارض.
تفشي فيروس هانتا على متن السفينة الموبوءة
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن ركاب السفينة الموبوءة قولهم: أنهم طلب منهم البقاء على متن السفينة في انتظار الموافقة على النزول. وأشار أحد ركاب السفينة وهو تركي الجنسية إلى أن صديقه الإيرلندي يتلقى العلاج في جنوب إفريقيا، مؤكدا أن حالته تتحسن.
وقال الراكب التركي: "عادة لا يكون انتقال العدوى بين البشر شائعا، لكننا في وضع معقد جدا. نرجو أن تبقونا في دعائكم. سنكمل عبور المحيط، ومن المرجح أن نتجه إلى جزر الكناري".
معلومات عن السفينة “إم في هونديوس”
ونرصد في هذا التقرير أبرز المعلومات عن السفينة "إم في هونديوس"، وهي سفينة سياحية استكشافية متخصصة في الرحلات القطبية، تشغلها شركة هولندية وتتسع لنحو 170 راكبًا مع طاقم من 70 شخصًا، ومجهزة للرحلات البحرية في المناطق المتجمدة، حيث أبحرت من أوشوايا في الأرجنتين، وتوقفت في عدة جزر ضمن شبه جزيرة أنتاركتيكا، وكانت متجهة نحو الرأس الأخضر.
إلا أن فيروس هانتا داهمها مما علق الرحلة وتسبب في وفاة 3 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين بفيروس وتم الإبلاغ عن وجود حالات في العناية المركزة وإجلاء بعض المرضى إلى جنوب إفريقيا لتلقي العلاج، مع وجود جثامين في جزيرة سانت هيلينا.
في العام الماضي، تراوحت أسعار الرحلة الكاملة على متن السفينة بين 12500 يورو لسرير في مقصورة مشتركة مع ركاب آخرين، و40000 يورو لأفخم مقصورة خاصة.
ومن جانبها وزعت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز رسالة على الركاب قالئلة إنها تنتظر موافقة سلطات الرأس الأخضر، مشيرة إلى أن الأولوية ستُمنح للحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية فورية.
ودعت الشركة الركاب إلى "اتباع أفضل الممارسات، وارتداء الكمامات، والحفاظ على التباعد، وتقليل التواصل مع الآخرين"، مؤكدة أنها تمارس الضغط "عبر جميع القنوات المتاحة، بما في ذلك على المستوى الدبلوماسي"، لتوفير الرعاية العاجلة وضمان دعم الركاب ضمن إجراءات فحص صحي مناسبة.


