رئيس التحرير
عصام كامل

وكالة فارس: إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين إثر تجاهل التحذيرات الإيرانية في مضيق هرمز

قرفاطة الأمريكية،
قرفاطة الأمريكية، فيتو
18 حجم الخط

أفادت وكالة فارس الإيرانية، بإصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين، إثر تجاهلها التحذيرات الصادرة عن القوات الإيرانية خلال تحركها في محيط مضيق هرمز.

إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين فى مضيق هرمز

وبحسب الوكالة، فإن الحادثة وقعت بعد عدم التزام الفرقاطة بالإجراءات والتحذيرات الإيرانية المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة، من دون أن تورد تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.

فى ذات السياق، أكد تقرير نشره موقع "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكي أن الألغام البحرية التي زرعتها إيران في مضيق هرمز، ألقت الضوء على ذلك السلاح الذي أثبت فعاليته الكبيرة على مدى 120 عاما تقريبا. 

وقال التقرير: خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، أغرقت الألغام البحرية آلاف الأطنان من السفن، بما في ذلك البوارج، والطرادات الحربية، والغواصات، والطرادات، والمدمرات، وسفن الدعم، وسفن النقل؛ وتسببت في غرق السفينة "إتش إم إتش إس بريتانيك"، والتي غرقت بسبب لغم بحري ألماني زرع في البحر الأبيض المتوسط عام 1916. 

الحرب فى إيران تعيد الألغام البحرية كسلاح يهدد الملاحة

وأضاف، خفف غياب النزاعات البحرية الكبرى منذ الحرب العالمية الثانية من هذا الخطر إلى حد ما، إلا أن الحرب في إيران أعادته كسلاح بحري يهدد الملاحة حول العالم؛ فعلى غرار الألغام الأرضية، تعد الألغام البحرية خطيرة للغاية لأنها تبقى لفترة طويلة بعد انتهاء النزاع، ما يعني إمكانية غرق السفن بسببها بعد سنوات أو حتى عقود.

يشير تقرير نشره موقع "دويتشة فيله" الألماني إلى أن الألغام البحرية التي جرى استخدامها في الحرب العالمية الأولى والثانية كانت ألغاما مثبتة؛ حيث كان يجري تثبيت حبل في قاع البحر بثقل وفي طرفه العلوي كانت تطفو كرة مزودة بصواعق عندما تصطدم بها سفينة أو غواصة ينفجر اللغم. وكانت الألغام تنفجر في ذلك الوقت عن طريق التلامس المباشر.

أما الألغام البحرية الحديثة فيجري تفجيرها عن طريق موجات الضغط أو الإشارات الكهرومغناطيسية أو الموجات الصوتية. 

الجريدة الرسمية