رئيس التحرير
عصام كامل

915 ألف حادث مروري و11 ألف حالة وفاة في الوطن العربي خلال 2024

أسبوع المرور العربي،
أسبوع المرور العربي، تمهل نحن بانتظارك، مجلس وزراء الداخلية
18 حجم الخط

تشارك  الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الدول العربية خلال الفترة من 4 إلى 10 مايو من كل عام الاحتفال  بـأسبوع المرور العربي، في مناسبة تهدف إلى ترسيخ ثقافة السلامة المرورية، والحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن الحوادث، مع التأكيد على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز الالتزام بالقوانين المرورية.

ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار “تمهّل.. نحن بانتظارك”، في رسالة توعوية تدعو إلى التروي أثناء القيادة وعبور الطرق، باعتبار أن التمهل سلوك وقائي يحمي الأرواح ويقلل من المخاطر، وليس مجرد تأخير في الوصول.

الوعي المروري والسلوك الفردي حجر الأساس في تعزيز السلامة على الطرق

وفي هذا السياق، شددت الأمانة العامة على أن الوعي المروري والسلوك الفردي يمثلان حجر الأساس في تعزيز السلامة على الطرق، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من الحوادث المرورية تعود إلى أخطاء العنصر البشري، وفق ما أظهرته النشرات الإحصائية الحديثة.

وأوضحت البيانات أن الحوادث المرورية في الدول العربية خلال عام 2024 بلغت نحو 914,701 حادث مروري، أسفرت عن 10,725 حالة وفاة و124,113 مصابًا، إلى جانب خسائر اقتصادية كبيرة تُقدّر بمليارات الدولارات، ما يعكس حجم التحدي المرتبط بالسلامة المرورية في المنطقة.

كما أشارت الإحصاءات إلى أن حادثًا مروريًا يقع كل 35 ثانية تقريبًا، بينما تسجل حالة وفاة كل 49 دقيقة، وإصابة كل عدة دقائق، وهو ما يعكس خطورة الوضع وضرورة تكثيف الجهود التوعوية والرقابية.

وأكدت الأمانة العامة أن مجلس وزراء الداخلية العرب يعمل على تطوير استراتيجيات وخطط عربية للسلامة المرورية، من بينها الاستراتيجية العربية وخططها المرحلية، إلى جانب عقد مؤتمرات دورية لرؤساء أجهزة المرور في الدول العربية، والتي خرجت بتوصيات تركز على تعزيز التوعية المرورية وتحسين سلوك مستخدمي الطريق.

كما ثمّنت الأمانة جهود أجهزة المرور في الدول العربية في ضبط الحركة المرورية وتطبيق القوانين والتوعية، مؤكدة أن تحقيق السلامة المرورية مسؤولية مشتركة لا تقتصر على رجال المرور فقط، بل تشمل مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.

واختتمت الأمانة العامة بالتأكيد على أن برامج التوعية يجب أن تكون مستمرة على مدار العام، وليس مقتصرة على أسبوع المرور فقط، بهدف بناء ثقافة مرورية راسخة تسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتحقيق بيئة طرق أكثر أمانًا.

الجريدة الرسمية