بعد وصول الزيدي لرئاسة وزراء العراق، ساويرس يكشف مميزات تولي رجل أعمال للحكومة
كشف المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، عن رؤيته بشأن إمكانية تولي رجال الأعمال مناصب تنفيذية رفيعة، وعلى رأسها رئاسة الحكومات، وذلك عقب تكليف رجل الأعمال علي فالح كاظم الزيدي بتشكيل الحكومة في العراق، خلفًا لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.

رجل الأعمال يمتلك مجموعة من السمات التي تؤهله لقيادة العمل الحكومي
وأوضح ساويرس أن رجل الأعمال يمتلك مجموعة من السمات التي تؤهله لقيادة العمل الحكومي، من بينها البرجماتية، وسعة الخيال، والقدرة على الاجتهاد والعمل الدؤوب، إلى جانب الذكاء، معتبرًا أن هذه الصفات تمثل “توليفة للنجاح”، مع التأكيد على أن تكون مصلحة الدولة في المقام الأول.

وأضاف، تعليقًا على تكليف الزيدي: “رجل الأعمال يمتاز بالبراجماتية وسعة الخيال ويكون غالبًا دؤوبًا ومجتهدًا وذكيًا… توليفة للنجاح.. المهم أن تكون مصلحة العراق دائمًا في المقام الأول”.
وأشار إلى أن تولي رجال الأعمال رئاسة الحكومات ليس أمرًا جديدًا على الساحة الدولية، مستشهدًا بتجارب سابقة مثل سيلفيو برلسكوني في إيطاليا، ودونالد ترامب في الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، في أواخر أبريل 2026، رجل الأعمال علي فالح كاظم الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، ليصبح أصغر من يتولى هذا التكليف في تاريخ العراق بعمر 43 عامًا، بعد ترشيحه كشخصية توافقية من خارج الإطار السياسي التقليدي.
ويتمتع الزيدي بخلفية اقتصادية واسعة، حيث يرأس “الشركة الوطنية القابضة” و”مصرف الجنوب”، رغم أنه لم يسبق له شغل أي منصب حكومي أو المشاركة في مفاوضات سياسية، وهو ما أثار حالة من الجدل حول اختياره.
وبحسب تقارير دولية، جاء تكليفه في ظل متغيرات سياسية وضغوط إقليمية ودولية، دفعت القوى السياسية إلى البحث عن شخصية “محايدة” نسبيًا لقيادة المرحلة المقبلة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات معقدة وتوترات متصاعدة.

